نفي رسمي وسط تداول أنباء عن اعتقالات
نفت مديرية الأمن الداخلي في مدينة الحسكة صحة الأنباء المتداولة بشأن تنفيذ وحدات مكافحة الإرهاب المعروفة باسم «YAT»، والتي كانت تتبع سابقاً لقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، عمليات دهم واعتقال في حي غويران، مؤكدة أن هذه الوحدات حُلّت ولم تعد ضمن التشكيلات الأمنية الحالية.
وقالت المديرية، في بيان صدر فجر الخميس، إن المنشورات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تنفيذ مداهمات واعتقال أشخاص في الحي لا أساس لها من الصحة، داعية إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية.
اقرأ أيضاً: تسرّب البنزين يقطع أوتوستراد حمص–طرطوس بالاتجاهين
تحديد الجهة المخولة
أكدت المديرية أن قوى الأمن الداخلي، بهويتها البصرية الرسمية المعتمدة، هي الجهة المختصة بتطبيق القانون وتنفيذ العمليات الأمنية في المدينة، مشددة على أن المعلومات الواردة في المنشورات المتداولة غير صحيحة.
كما دعت المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحرّي الدقة قبل تداول الأخبار، ولا سيما تلك المتعلقة بالتحركات الأمنية والاعتقالات، لتجنب نشر معلومات غير موثوقة.
اقرأ أيضاً: ألمانيا تفتح ملف الحماية السورية.. معركة قضائية تلوح في الأفق
صور متداولة بالتزامن مع تحركات أمنية
كانت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي قد تداولت، مساء الأربعاء، صوراً ومقاطع مصورة لعناصر قالت إنها تابعة لوحدات «YAT»، مدعية أنها تنفذ عمليات دهم واعتقال في حي غويران.
وتزامن انتشار هذه المواد مع دخول رتل لقوى الأمن الداخلي إلى عدد من أحياء الحسكة وشوارعها، في إطار تحركات قالت المعلومات المتداولة إنها تستهدف ملاحقة قيادات وعناصر من «الشبيبة الثورية»، إضافة إلى تجار الممنوعات، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في المدينة.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل مستقلة تؤكد تنفيذ عمليات الاعتقال المنسوبة إلى وحدات «YAT»، فيما اقتصر الموقف الرسمي المعلن على نفي تلك الأنباء والتأكيد أن الوحدات المذكورة لم تعد تعمل ضمن التشكيلات الأمنية الحالية.
التحقق من المعلومات في ظل التحركات الأمنية
يأتي هذا التوضيح وسط تداول صور ومعلومات متباينة عن التحركات الأمنية في الحسكة، ما يبرز أهمية التمييز بين الوقائع المؤكدة والمزاعم المنشورة على منصات التواصل، والاعتماد على بيانات الجهات المختصة عند متابعة التطورات الميدانية.