ألمانيا تضخ 5 ملايين يورو إضافية لدعم الجيش اللبناني

2026.10.15 - 10:33
Facebook Share
طباعة

5 ملايين يورو إضافية
أعلنت ألمانيا تقديم مساهمة إضافية بقيمة 5 ملايين يورو لدعم الجيش اللبناني عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لترتفع قيمة التمويل الألماني المقدم للمؤسسة العسكرية من خلال البرنامج إلى 10 ملايين يورو، في خطوة تستهدف تحسين الظروف المعيشية للعسكريين وعائلاتهم، وتعزيز قدرات الجيش على دعم التعافي في المناطق المتضررة من النزاع.
ويأتي التمويل الجديد ضمن برنامج للمساعدات غير العسكرية يمتد حتى عام 2028، ويركز على تأمين الاحتياجات الأساسية للعسكريين، إلى جانب توفير معدات تساعد في إزالة الركام والذخائر المتفجرة، بما يسهم في تسهيل الوصول الآمن إلى المناطق المتضررة.

اقرأ أيضاً: ملف السفيرة اللبنانية في واشنطن.. توضيح رسمي من الخارجية


الغذاء والصحة والسكن
أوضح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن التمويل سيغطي مجالات أساسية تشمل الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والسكن، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن أفراد المؤسسة العسكرية وأسرهم، في ظل الضغوط الاقتصادية والمالية التي يواجهها لبنان منذ عام 2019.
كما يشمل الدعم توفير معدات لإزالة الأنقاض والذخائر المتفجرة، بما يساعد على تهيئة المناطق المتضررة ويدعم جهود التعافي وإعادة الخدمات.


نزوح يطال العسكريين
أشار البرنامج إلى أن تصاعد الأعمال العدائية في مارس/آذار 2026 أدى إلى نزوح أكثر من 50 ألف شخص من العسكريين وأفراد عائلاتهم، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن إمكانية عودتهم إلى منازلهم.
وتتزامن هذه التداعيات مع تزايد المسؤوليات الأمنية والاجتماعية الملقاة على عاتق الجيش اللبناني، في مرحلة يسعى فيها لبنان إلى تعزيز سلطة الدولة ودعم الاستقرار، بالتوازي مع التحولات المرتبطة بمستقبل وجود قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل».


دعم للاستقرار والتعافي
قال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، مدير المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عبدالله الدردري، إن استمرار الدعم الألماني يمثل رسالة تضامن مع لبنان في مرحلة انتقالية مهمة، مشيراً إلى الدور الذي يؤديه الجيش في حماية مسار التعافي.
ويأتي التمويل في إطار مشروع «تعزيز دور الجيش اللبناني وتوسيع نطاق مشاركته من خلال دعم المنظومة المعيشية للعسكريين»، الذي انطلق في ديسمبر/كانون الأول 2024، بهدف تحسين ظروف العسكريين وتعزيز تواصل المؤسسة العسكرية مع المجتمعات المحلية.


81 ألفاً و500 مستفيد
يستهدف المشروع تحسين الظروف المعيشية لنحو 81 ألفاً و500 عسكري وأفراد عائلاتهم، فضلاً عن تعزيز الأمن الغذائي وتسهيل الوصول إلى الخدمات الاجتماعية.
وكانت المساهمة الألمانية الأولى، البالغة 5 ملايين يورو، قد ساعدت في توفير مواد غذائية أساسية بأسعار مدعومة داخل 144 تعاونية تابعة لـ«بيوت الجندي»، إلى جانب إدخال نظام إلكتروني لنقاط البيع.
ويُنفذ المشروع بموجب مذكرة تفاهم مع وزارة الدفاع الوطني ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، وبمساهمات من ألمانيا والاتحاد الأوروبي وإسبانيا وفرنسا والنرويج والدنمارك واليابان، على أن يستمر حتى فبراير/شباط 2028.


دعم موازٍ للأمن والخدمات
بالتوازي مع مساندة الجيش، قدمت ألمانيا أكثر من 6 ملايين يورو، عبر آلية التمويل نفسها، لدعم آلية الاستجابة لتحقيق الاستقرار، التي تساند قوى الأمن الداخلي في جنوب لبنان وتساعد على استعادة الخدمات العامة الأساسية، بما يشمل السجل المدني وإدارة حركة المرور.


رهان على صمود المؤسسة العسكرية
يعكس الدعم الألماني توجهاً نحو الجمع بين مساندة العسكريين في احتياجاتهم اليومية وتعزيز قدرة المؤسسات الأمنية على دعم الاستقرار والتعافي. وفي ظل استمرار التحديات الاقتصادية والأمنية، تبرز أهمية التمويل الدولي في تخفيف الأعباء عن العسكريين وعائلاتهم، ومساعدة الدولة اللبنانية على الحفاظ على الخدمات الأساسية وتوسيع حضور مؤسساتها في المناطق المتضررة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 5

اقرأ أيضاً