استنفار بعد الانفجار
أُصيب ثلاثة أشخاص بجروح خطيرة، مساء الأربعاء، إثر انفجار وقع في مصنع تابع لشركة «إنتل» لـ التكنولوجيا المتقدمة بمدينة كريات غات، جنوبي تل أبيب، وسط مخاوف من مخاطر كيميائية مرتبطة بالحادث، في وقت لم تُحسم فيه أسبابه النهائية بعد.
ونُقل المصابون، وهم موظفون في الشركة تتراوح أعمارهم بين 26 و50 عاماً، إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع لتلقي العلاج، فيما احتاج اثنان منهم إلى عمليات إنعاش قلبي رئوي بعد توقف النبض والتنفس، وفق المعلومات المتداولة عن الحادث.
اقرأ أيضاً: استنفار أمني بالضفة الغربية.. حادث دهس في أريئيل
اشتباه بمواد خطرة
أفادت الشرطة الإسرائيلية بوجود اشتباه في أن الانفجار ناجم عن أسطوانة غاز، في حين ذكرت إدارة الإطفاء والإنقاذ أن الحريق الذي أعقبه ارتبط بمادة ثلاثي فلوريد النيتروجين، وهي مادة غازية سامة قد تشكل خطراً عند استنشاقها.
وتزامنت هذه المعطيات مع تداول تقارير إعلامية محلية ترجّح أن الانفجار وقع في شاحنة تحمل غاز النيتروجين عند مدخل المصنع، غير أن السبب الدقيق للحادث لم يُحسم بصورة نهائية.
اقرأ أيضاً: لماذا عادت الانتخابات الفلسطينية إلى المجهول حتى 2027؟
فرق الإنقاذ في الموقع
استدعت السلطات ثمانية فرق إطفاء وإنقاذ للتعامل مع الحريق والسيطرة على النيران، بعدما تصاعدت سحب كثيفة من الدخان الأسود من موقع المنشأة.
وباشرت فرق الإنقاذ عمليات تمشيط داخل الموقع للتحقق من وجود أشخاص عالقين، بالتزامن مع فرض الشرطة طوقاً أمنياً حول المنطقة وتنظيم حركة المرور في محيط المصنع.
كما دعت الشرطة الجمهور إلى الابتعاد عن المكان، في ظل استمرار عمليات الاستجابة للحادث والمخاوف المرتبطة بطبيعة المواد الموجودة في الموقع.
الأسباب والتداعيات قيد التحقق
لا تزال ملابسات الانفجار وحجم الأضرار الناجمة عنه غير واضحة بصورة كاملة، في انتظار نتائج التحقيقات والإجراءات الفنية التي ستحدد مصدر الانفجار وطبيعة المواد التي ربما تسرّبت.
ويتركز الاهتمام حالياً على تحديد ما إذا كان الحادث ناجماً عن خلل تقني أو سبب آخر.