هجمات متزامنة في ريف حماة.. هل تستعيد خلايا "داعش" نشاطها؟

2026.10.14 - 18:54
Facebook Share
طباعة

تصعيد أمني غامض
قُتل أربعة عناصر من أمن الطرق السوري وأُصيب أربعة آخرون في هجومين مسلحين منفصلين استهدفا دورية أمنية وحاجزاً في ريف حماة الشرقي، في تطور أعاد المخاوف من احتمال تنامي نشاط الخلايا المسلحة في البادية السورية، وسط غياب معلومات رسمية عن هوية المنفذين والجهة المسؤولة عن الهجومين.
ووقعت الحادثتان الثلاثاء 13 تشرين الأول، على طريق سلمية–أثريا وفي محيط حاجز الحمرا، فيما أعلنت وزارة الداخلية السورية عزمها ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.

اقرأ أيضاً: أزمة تخزين القمح في سوريا.. كميات ضخمة خارج الصوامع


هجوم على الطريق
استهدف الهجوم الأول دورية تابعة لأمن الطرق على طريق سلمية–أثريا، حيث أطلق مسلحون مجهولون، كانوا يستقلون أربع دراجات نارية، النار على الدورية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر وإصابة ثلاثة آخرين، وفق المعلومات المتداولة عن الحادثة.
وفي هجوم منفصل، تعرض حاجز الحمرا في ريف حماة الشرقي لهجوم مسلح أدى إلى مقتل عنصر أمني وإصابة آخر، لترتفع الحصيلة الإجمالية للهجومين إلى أربعة قتلى وأربعة مصابين.

اقرأ أيضاً: أراضي السوريين بين الاستثمار وحقوق الملكية.. اتهامات تطال «اكتفاء»


ملاحقة المنفذين
من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، مقتل أربعة من عناصر أمن الطرق إثر استهداف دوريتين في ريف حماة، مؤكداً استمرار ملاحقة المتورطين.
ولم تكشف السلطات عن هوية المهاجمين أو الدوافع وراء الهجومين، كما لم تعلن مسؤولية أي جهة عنهما، ما يترك احتمالات الجهة المنفذة مفتوحة بانتظار نتائج التحقيقات.


البادية.. تحديات أمنية
يمتد طريق سلمية–أثريا بمحاذاة البادية السورية، ويربط مناطق في وسط البلاد بمناطق أخرى باتجاه الشرق والشمال، فيما تفرض المساحات الصحراوية الواسعة تحديات على مراقبة الطرق وتأمين الدوريات والحواجز الأمنية.
ويثير استخدام الدراجات النارية في الهجوم الأول تساؤلات بشأن أساليب تحرك المسلحين وقدرتهم على استهداف الدوريات والانسحاب من مواقع الهجوم، إلا أن تفاصيل العملية لا تزال غير مكتملة.


هل يعود «داعش»؟
تأتي الهجمات وسط تحذيرات من استمرار العمليات المسلحة في مناطق من ريف حماة والبادية السورية. وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى مخاوف من تصاعد نشاط خلايا تابعة لتنظيم «داعش»، من دون أن يعني ذلك ثبوت مسؤولية التنظيم عن الهجومين الأخيرين.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 7

اقرأ أيضاً