أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 13-10-2026

اعداد نور عادل

2026.10.14 - 08:08
Facebook Share
طباعة

 دمشق وريفها
نظّمت عائلات معتقلين رُحّلوا إلى العراق، ويُتهمون بالانتماء إلى تنظيم الدولة، وقفة احتجاجية أمام مبنى السفارة العراقية في دمشق، بمشاركة عدد من المتضامنين، وذلك لليوم الثالث على التوالي. وطالب المحتجون بالكشف عن مصير ذويهم وتوضيح أوضاعهم وظروف احتجازهم، في ظل استمرار المخاوف بشأن مصيرهم وغياب معلومات كافية عن أوضاعهم.


القنيطرة
أفرجت القوات الإسرائيلية عن الشاب الذي اعتقلته خلال توغلها في قرية بريقة بريف القنيطرة، عقب تحرك عسكري داخل القرية، دون ورود معلومات إضافية عن ظروف الإفراج عنه أو ملابسات اعتقاله.


أبلغت القوات الإسرائيلية أهالي بلدة حضر بريف القنيطرة بضرورة عدم السماح ببقاء أي عامل من خارج البلدة داخلها بعد الساعة السابعة مساءً، كما وجّهت إنذارات مباشرة إلى العمال عبر حواجزها، طالبتهم فيها بالمغادرة قبل الموعد المحدد. وحمّلت القوات الإسرائيلية أصحاب العمل الذين يستقدمون عمالاً من خارج البلدة مسؤولية بقائهم فيها بعد الساعة السابعة مساءً، دون ورود معلومات إضافية عن الإجراءات التي قد تُتخذ بحق المخالفين.


توغّلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات باتجاه قريتي بريقة وبئر عجم في ريف القنيطرة الجنوبي، بالقرب من الشريط الحدودي، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تمشيط ومعاينة ميدانية في المنطقة، دون ورود معلومات إضافية عن مدة التوغّل أو طبيعة التحركات والنتائج المترتبة عليها.


درعا
حلّقت طائرات استطلاع إسرائيلية في أجواء وادي الرقاد بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، بالتزامن مع توغلات برية شهدتها مناطق في القنيطرة وريف دمشق الغربي، دون ورود معلومات إضافية عن طبيعة التحليق أو مدته.


السويداء
اندلعت اشتباكات عنيفة بين عناصر من الحرس الوطني والقوات الحكومية على محور بلدتي المجدل والمزرعة بريف السويداء الغربي، تخللها استخدام الأسلحة الرشاشة الثقيلة. وبحسب المعلومات.


نظّم عشرات الموظفين والموظفات الموقوفين عن العمل منذ سبعة أشهر وقفة احتجاجية أمام مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في مدينة السويداء، رفضاً لقرار إنهاء ارتباطهم الوظيفي، الذي وصفوه بالتعسفي، مطالبين بإعادتهم إلى وظائفهم. وأوضح المحتجون أنهم فوجئوا بالقرار يوم أمس، رغم تلقيهم وعوداً متكررة بإعادتهم إلى العمل، مؤكدين أنهم واصلوا الالتزام بالدوام خلال فترة توقيفهم، وتمسكهم بحقوقهم الوظيفية ورفضهم إنهاء خدماتهم.


أقدم مسلحون مجهولون على قطع وإتلاف أعداد كبيرة من الأشجار المثمرة في مزارع وأراضٍ زراعية بقرية رساس في ريف السويداء، ما ألحق أضراراً بالممتلكات الزراعية وأثار استياء الأهالي والمزارعين. وبحسب مصادر أهلية، تهدد هذه الاعتداءات مصدر رزق عدد من العائلات، في ظل الظروف المعيشية الصعبة والخسائر الناتجة عن إتلاف أشجار أمضى أصحابها سنوات في رعايتها وانتظار مواسم إنتاجها. وطالب أهالي القرية بتكثيف الدوريات الأمنية في محيط الأراضي الزراعية، وحماية الممتلكات من التعديات، والكشف عن هوية المتورطين ومحاسبتهم، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.


حماة
ألقى مجهولون قنبلة يدوية على قسم شرطة الحاضر في مدينة حماة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في مبنى المخفر دون تسجيل خسائر بشرية. وبحسب المعلومات الأولية، فرّ المنفذون إلى جهة مجهولة عقب الهجوم، فيما لا تزال دوافع الحادثة والجهة التي تقف وراءها غير معروفة.


شهدت بلدة قمحانة بريف حماة هجوماً مسلحاً استهدف منزل قيادي سابق في مجموعة «الطراميح»، بعدما اقتحمه مسلحان مجهولان كانا يستقلان دراجة نارية، في محاولة لقتله. وبحسب المعلومات، تطور الاقتحام إلى اشتباك مسلح بعدما أطلق نجل المستهدف النار باتجاه المهاجمين، ما أدى إلى مقتل أحدهما، فيما لا تزال المعلومات غير واضحة بشأن مصير الآخر. وتداولت روايات عن احتمال ارتباط الهجوم بدوافع انتقامية، على خلفية اتهامات سابقة للمستهدف بالتعامل مع النظام السابق وممارسة التشبيح والضلوع في عمليات قتل وانتهاكات خلال سنوات الحرب، إضافة إلى اتهامه بالمسؤولية عن مقتل أحد أبناء البلدة. وتشير إحدى الروايات غير المؤكدة إلى احتمال أن يكون شقيق القتيل، المنحدر من قرية بلحسين، من بين المهاجمين، دون التمكن من التحقق من هويته أو تأكيد صلة القرابة.


أُصيب عدد من عناصر الأمن الداخلي، بعضهم بجروح خطيرة، إثر هجومين منفصلين نفذهما مسلحون يستقلون دراجات نارية، واستهدفا دورية لأمن الطرق على طريق سلمية–أثريا بريف حماة الشرقي، وحاجز الحمرا. ولم تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة عن ملابسات الهجومين أو الجهة المسؤولة عنهما، فيما لا تزال الحصيلة النهائية للإصابات غير معروفة.


قُتل 4 عناصر من أمن الطرق وأُصيب آخرون إثر استهداف دوريتهم من قبل مسلحين مجهولين يستقلون أربع دراجات نارية على طريق سلمية–أثريا بريف حماة الشرقي. ونُقل المصابون إلى مشفى سلمية لتلقي العلاج، بالتزامن مع استنفار قوى الأمن الداخلي في المنطقة، فيما لا تزال ملابسات الهجوم والجهة المسؤولة عنه مجهولة. وفي حادثة منفصلة، هاجم مسلحون مجهولون حاجز الحمرا في ريف حماة، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات أو تفاصيل إضافية بشأن الهجوم.

اقرأ أيضا:
أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 13_10_2026
أبرز الأحداث الأمنية في لبنان بتاريخ 13_10_2026

ادلب
عُثر على جثتي رجل يحمل الجنسية العراقية وزوجته، مقتولين داخل منزلهما في قرية جسر المكسور التابعة لمنطقة سلقين بريف إدلب الشمالي، وسط غموض يحيط بملابسات الجريمة. وأثارت الحادثة حالة من الصدمة والقلق بين الأهالي، في ظل عدم توفر معلومات مؤكدة حتى الآن عن دوافع القتل أو هوية المتورطين، فيما لا تزال تفاصيل الواقعة غير واضحة.


اللاذقية
ألقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية القبض على شخصين بتهمة إخفاء أسلحة وذخائر، خلال عملية أمنية استهدفت موقعاً مشتبهاً به في قرية بحورايا بريف القرداحة. وأسفرت العملية عن ضبط عدد من بنادق الكلاشينكوف والقنابل والذخائر، إضافة إلى قاذف صاروخي من نوع «آر بي جي»، فيما لم ترد معلومات إضافية عن ملابسات القضية أو الإجراءات القانونية المتخذة بحق الموقوفين.


حلب
أقدم شخص مجهول الهوية، يستقل دراجة نارية حمراء، على دفن جثة طفل صغير في منطقة تقع شمالي سكة القطار قرب قرية الفيصلية جنوب مدينة مسكنة، وسط غموض يحيط بملابسات الحادثة. وبحسب المعلومات، جرى دفن الطفل داخل حفرة سطحية في منطقة غير مخصصة للدفن، بعيداً عن المقابر الرسمية، فيما لا تزال هوية الطفل والشخص الذي قام بدفنه مجهولتين، دون توفر معلومات مؤكدة عن أسباب الوفاة أو ما إذا كانت ناجمة عن أسباب طبيعية أم عن حادثة جنائية.


قُتل شخص وأُصيب آخرون بجروح إثر اشتباكات مسلحة اندلعت بين عائلتين تنحدران من بلدة منغ بريف حلب الشمالي، في حي بني زيد بمدينة حلب، على خلفية خلافات بين الطرفين تطورت إلى تبادل إطلاق النار. وتسببت المواجهات بحالة من التوتر والذعر بين سكان الحي، وسط مخاوف من اتساع نطاقها، فيما توجهت دوريات من الأمن العام والشرطة العسكرية إلى المكان لمحاولة احتواء الاشتباكات وفرض السيطرة، دون توفر حصيلة نهائية للإصابات أو معلومات مؤكدة عن الإجراءات المتخذة بحق المتورطين.


شهد حي الجميلية في مدينة حلب حالة من الهلع والتوتر، عقب إقدام مسلحين مجهولين يستقلون سيارة من نوع «سانتافي» على إطلاق النار باتجاه واجهات عدد من المنازل والزجاج، ما أثار مخاوف السكان على سلامتهم وممتلكاتهم. ولم تتوفر معلومات مؤكدة حتى الآن عن دوافع الحادثة أو هوية المسلحين، وسط مخاوف الأهالي من تكرار حوادث إطلاق النار داخل الأحياء السكنية.


الحسكة
شهد حي النشوة في مدينة الحسكة انتشاراً مكثفاً لدوريات قوى الأمن الداخلي، عقب مهاجمة مجموعة من أبناء الحي سيارتين عسكريتين وتكسيرهما، إحداهما قالوا إنها تابعة لقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، والأخرى لقوى الأمن الداخلي. وبحسب روايتهم، جاء الهجوم على خلفية اعتقادهم أن السيارتين كانتا تقلّان شباناً ينتمون إلى ما يُعرف بـ«الشبيبة الثورية»، دون ورود معلومات إضافية عن وقوع إصابات أو اتخاذ إجراءات بحق المشاركين في الحادثة.


تداولت معلومات عن ظهور ثلاثة مقاطع مصوّرة لشبان مسلحين في أحياء غويران والعزيزية وحوش الباعر، المعروف بـ«حي الزهور»، بمدينة الحسكة، أعلنوا فيها استعدادهم لمواجهة شبان من «الشبيبة الثورية» الكردية في حال دخولهم إلى أحيائهم. وتثير هذه التسجيلات مخاوف من تصاعد التوتر بين الطرفين واحتمال امتداده إلى مواجهات مسلحة داخل المناطق السكنية، بما قد يعرّض المدنيين لمخاطر أمنية، دون توفر معلومات مؤكدة عن وقوع اشتباكات أو اتخاذ إجراءات لاحتواء التوتر.


عادت نحو 385 عائلة نازحة إلى مناطقها الأصلية في ريف رأس العين شمال غربي الحسكة، ضمن القافلة الخامسة المخصصة لإعادة النازحين من المخيمات ومراكز الإيواء بعد سنوات من النزوح. وانطلقت القافلة من مخيم الطلائع في الحسكة باتجاه قرى وبلدات في أرياف رأس العين وتل تمر وأبو راسين، في إطار الجهود الرامية إلى تسهيل عودة العائلات إلى مناطقها وتهيئة الظروف اللازمة لاستقرارها مجدداً.


الرقة
أُصيب ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة إثر مشاجرة اندلعت في مدينة الطبقة على خلفية خلافات مرتبطة بالأطفال، قبل أن تتطور إلى مواجهة مسلحة باستخدام الأسلحة النارية. وتسببت الحادثة بأضرار مادية لحقت بعدد من السيارات في محيط الاشتباك، فيما توجهت دوريات قوى الأمن الداخلي إلى المنطقة لاحتواء الموقف ومنع تجدد التوتر أو امتداده إلى مناطق أخرى.


قُتل شخص إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل صديقه داخل منزله في الحي الثاني بمدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، حيث أطلق المهاجم أربع رصاصات عليه قبل أن يفرّ إلى جهة مجهولة. وبحسب المعلومات، وصلت دوريات قوى الأمن الداخلي إلى موقع الحادثة، وبدأت متابعة ملابسات الجريمة والعمل على تحديد مكان الفاعل وملاحقته، دون توفر معلومات إضافية عن دوافع إطلاق النار حتى الآن.


توفي طفلان إثر جرفهما بمياه سيل خنيفيس في منطقة معدان بريف الرقة، نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة، وفق ما أفادت به مديرية إعلام الرقة، دون توفر معلومات إضافية عن ملابسات الحادثة.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


سوريا دمشق ريف دمشق السفارة العراقية في دمشق المعتقلون السوريون في العراق تنظيم الدولة المعتقلون والمختفون قسراً القنيطرة بريقة بئر عجم حضر القوات الإسرائيلية التوغلات الإسرائيلية الاعتقالات الإسرائيلية درعا وادي الرقاد حوض اليرموك السويداء الحرس الوطني القوات الحكومية المجدل المزرعة الاحتجاجات العمالية الموظفون الموقوفون عن العمل مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل رساس إتلاف الأشجار المثمرة الاعتداء على الممتلكات الزراعية حماة قسم شرطة الحاضر قمحانة بلحسين مجموعة الطراميح الأمن الداخلي أمن الطرق طريق سلمية أثريا حاجز الحمرا الهجمات المسلحة إدلب سلقين جسر المكسور جرائم القتل اللاذقية القرداحة بحورايا ضبط الأسلحة والذخائر حلب مسكنة قرية الفيصلية دفن جثة طفل حي بني زيد منغ حي الجميلية إطلاق النار الحسكة حي النشوة غويران العزيزية حي الزهور قوات سوريا الديمقراطية الشبيبة الثورية التوتر الأمني عودة النازحين رأس العين تل تمر أبو راسين الرقة الطبقة معدان سيل خنيفيس الأمطار الغزيرة حوادث الغرق الاشتباكات المسلحة القتل المشاجرات الأحداث الأمنية في سوريا

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 1

اقرأ أيضاً