موقف دولي واسع
أعلنت 60 دولة، الاثنين، دعمها إعلاناً مشتركاً يهدف إلى حماية حرية الملاحة عبر المضائق المستخدمة للملاحة الدولية، مؤكدة رفضها فرض رسوم عبور أو قيود من شأنها عرقلة حركة السفن، في موقف يعكس تنامي المخاوف بشأن أمن الممرات البحرية الحيوية للتجارة العالمية.
وشددت الدول المشاركة على أهمية إبقاء هذه الممرات مفتوحة أمام الملاحة المشروعة، ودعم المبادرات متعددة الأطراف الرامية إلى ضمان استمرار حركة السفن، شرط أن تتسم بطابع دفاعي وغير تصعيدي.
اقرأ أيضاً: وسط تصاعد التوتر .. مقذوف مجهول يستهدف ناقلة نفط قرب هرمز
رفض الرسوم والقيود
أكد الإعلان معارضة أي إجراءات من شأنها تقويض حرية العبور، بما في ذلك فرض رسوم غير قانونية، أو قيود تمييزية، أو اشتراط الحصول على أذونات مسبقة، أو فرض متطلبات إضافية تعرقل الملاحة الدولية.
ويعكس هذا الموقف تمسك الدول الموقعة بمبدأ حرية المرور عبر المضائق الدولية، ورفض استخدام الإجراءات التنظيمية أو المالية وسيلةً لتقييد حركة السفن أو التأثير في انسياب التجارة البحرية.
اقرأ أيضاً: طهران تدرس الرد الأمريكي وتتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز
دعم أوروبي ودولي
يضم التحرك دولاً من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب بريطانيا وأستراليا واليابان، في إطار موقف مشترك يدعو إلى حماية الممرات البحرية من الإجراءات التي قد تحد من استخدامها لأغراض التجارة والنقل المشروعين.
ويؤكد الإعلان أهمية التنسيق الدولي في التعامل مع التحديات التي تواجه الملاحة، مع تجنب الخطوات التي قد تؤدي إلى تصعيد التوترات أو تعقيد الأوضاع الأمنية في المناطق البحرية الحساسة.
الممرات البحرية تحت المجهر
تكتسب المضائق الاستراتيجية أهمية كبيرة باعتبارها نقاط عبور رئيسية لشحنات الطاقة والسلع والبضائع بين الأسواق العالمية. ولذلك، فإن أي قيود مفروضة على حركة السفن قد تنعكس على تكاليف النقل وسلاسل الإمداد، فضلاً عن تأثيراتها المحتملة في استقرار التجارة الدولية.