دمشق وريفها
عُثر على رضيع يبلغ من العمر تسعة أشهر داخل حاوية قمامة في محافظة دمشق، وسط غموض يحيط بملابسات الحادثة والظروف التي أدت إلى وجوده في المكان، دون توفر معلومات حتى الآن عن هويته أو نسبه.
توغلت دورية عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات في ريف دمشق الغربي، وأقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين قريتي عرنة ودربل، حيث أوقفت المركبات العابرة وأخضعتها للتفتيش، ودققت في هويات المارة من أبناء المنطقة، وسط مخاوف الأهالي من تداعيات هذه الإجراءات على حركة التنقل اليومية وسلامة المدنيين.
اقرأ أيضاً: أزمة البنزين في سوريا تتفاقم.. أعطال بالمركبات وتحقيقات لكشف المصدر
القنيطرة
توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية، تضم ثماني آليات عسكرية، من قاعدة تل أحمر في بلدة كودنة باتجاه قريتي رسم سند والحيادرة في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث انتشرت في المنطقة ونفّذت مداهمات وعمليات تفتيش في قرية الحيادرة، دون ورود معلومات مؤكدة عن تنفيذ اعتقالات أو نتائج هذه العمليات.
توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من دبابتين و10 عربات عسكرية، انطلاقاً من قاعدة العدنانية باتجاه بلدتي أم العظام وأم باطنة في ريف القنيطرة، في تحرك ميداني جديد بالمنطقة، دون ورود معلومات مؤكدة عن مدة التوغل أو الإجراءات التي نفذتها القوة خلال تحركها.
انسحبت القوات الإسرائيلية من قرية المشيرفة بريف القنيطرة، عقب توغّل استمر نحو ساعتين، تخلّله تفتيش عدد من المنازل وإقامة حاجز عسكري بالقرب من مسجد القرية، دون ورود معلومات إضافية عن الإجراءات التي نُفذت خلال التوغّل.
اقرأ أيضاً: مدينة صناعية في دير الزور.. مشروع واعد لإنعاش الإنتاج وتوفير الوظائف
درعا
توفي شاب متأثراً بإصابته بطلق ناري أُطلق عليه من قبل مجهولين في بلدة نوى بريف درعا الغربي، حيث نُقل إلى مشفى نوى الوطني لتلقي العلاج، لكنه فارق الحياة متأثراً بجروحه. وينحدر الشاب من بلدة تسيل في الريف الغربي للمحافظة، دون توفر معلومات حتى الآن عن هوية مطلقي النار أو دوافع الحادثة.
منعت القوات الإسرائيلية، صباح اليوم، مزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية في محيط قرية جملة بريف درعا الغربي، بالتزامن مع توغلها في المنطقة، ما حال دون تمكنهم من الوصول إلى أراضيهم ومتابعة أعمالهم الزراعية.
تجمع عدد من الأهالي أمام مبنى مجلس مدينة درعا، احتجاجاً على مخطط تنظيم العقارات والأراضي في حي المفطرة، الواقع بين منطقة الضاحية ومدينة درعا، بالتزامن مع اجتماع داخل المجلس ضم مسؤولين حكوميين ووجهاء من المجتمع المحلي لبحث القضية. ويطالب المحتجون بإعادة النظر في المخطط بصيغته الحالية، وإلغاء القرارات والإجراءات التي يثبت عدم مشروعيتها أو تعديلها، إلى جانب تشكيل لجنة محايدة تتولى مراجعة ملف التنظيم والتدقيق في نسب الاقتطاع من العقارات والأراضي.
قُتل شاب إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في مدينة نوى بريف درعا الغربي، فيما لا تزال ملابسات الحادثة والجهة المسؤولة عنها مجهولة، دون توفر معلومات إضافية حول دوافع الجريمة.
شهدت أجواء محافظة درعا تحليقاً لطيران حربي إسرائيلي، بالتزامن مع توغّل القوات الإسرائيلية في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة، حيث أقدمت على تفتيش عدد من منازل المدنيين، وسط حالة من التوتر في البلدة، دون ورود معلومات إضافية عن مدة التوغّل أو الإجراءات التي اتخذتها القوات خلاله.
حمص
قُتل طفل وأُصيب رجل وسيدة بجروح متفاوتة، إثر إطلاق نار من قبل حرس الحدود السوري في منطقة المشيرفة التابعة لمدينة تلكلخ بريف حمص، أثناء محاولتهم العبور إلى الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية. وبحسب المعلومات، وقع إطلاق النار قبل تمكنهم من تجاوز الشريط الحدودي، ما أدى إلى إصابتهم، ونُقلوا إلى مشفى بلدة الحديدة، حيث فارق الطفل الحياة متأثراً بإصابته، فيما لم تتوفر معلومات إضافية عن الحالة الصحية للمصابين الآخرين.
إدلب
قُتل عنصر في وزارة الدفاع السورية، إثر خروج رصاصة بالخطأ من سلاحه داخل منزله في مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي، وفق معلومات أولية. وينحدر العنصر من مدينة الرستن بريف حمص، وقد فارق الحياة جراء الحادثة، دون توفر تفاصيل إضافية حول ملابساتها.
حلب
رفض أهالي بلدة كلجبرين بريف إعزاز الشمالي دفن جثمان شخص في مقابر البلدة، على خلفية اتهامات موجّهة إليه بالتعاون مع الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السابق، وسط حالة من الغضب رافقت وصول الجثمان ومحاولة إقامة مراسم الدفن والعزاء. وأظهرت مقاطع مصوّرة متداولة تجمع عدد من الأهالي وإطلاق هتافات منددة بالنظام السابق والمتهمين بالتعاون معه، فيما تمسّك المحتجون برفض دفن الجثمان، ما دفع ذويه إلى إخراجه من البلدة، كما أغلق المحتجون خيمة العزاء ومنعوا إقامة مراسمها، تعبيراً عن رفضهم وجود أشخاص يتهمونهم بدعم الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السابق.
أُصيب صاحب محطة وقود «كازية الوديعة» بجروح جراء تعرضه للطعن بسكين خلال محاولة اختطافه وسرقة ممتلكاته، في هجوم استهدف المحطة الواقعة على الطريق الرابط بين دير حافر وطريق المطار – أوتوستراد الرقة، شرقي حلب. وبحسب المعلومات، وصل خمسة مسلحين يستقلون سيارة سوداء من نوع «كيا سورينتو» إلى المحطة، وحاولوا اختطاف صاحبها، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك، فأقدموا على طعنه وسرقة هاتفه المحمول ومبلغ مالي كان بحوزته، قبل أن يتدخل أشخاص موجودون في المكان لمساعدته، ما دفع المهاجمين إلى الفرار باتجاه طريق حلب – الرقة.
أُصيب سائق، جراء انفجار لغم أرضي بآلية «تركس» تابعة للموارد المائية، أثناء عمله على جرف وترميم الطرق الزراعية شرقي بلدة العيس بريف حلب الجنوبي، دون توفر معلومات إضافية عن طبيعة إصابته أو حالته الصحية.
دير الزور
اندلعت اشتباكات مسلحة بين أفراد من عائلتين في منطقة الواحة بقرية الحسينية غرب دير الزور، على خلفية خلافات بين الطرفين، تخللها استخدام للأسلحة الخفيفة، وسط حالة من التوتر في المنطقة.
توفي عنصر في وزارة الدفاع متأثراً بإصابته البليغة، جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين على الطريق الواصل بين بلدة بقرص ومدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، حيث أُصيب قبل أيام أثناء وجوده على الطريق، قبل أن يفرّ المنفذون إلى جهة مجهولة. ورجّحت معلومات أن تكون خلايا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية وراء الاستهداف، استناداً إلى طريقة تنفيذ العملية وموقعها، في ظل استمرار نشاط خلايا التنظيم في مناطق من البادية وريف دير الزور، دون توفر أدلة مؤكدة حتى الآن تحدد هوية المنفذين أو الجهة المسؤولة عن الهجوم.
أُصيب ثلاثة أطفال من بلدة المسرب بريف دير الزور الغربي، جراء انفجار قنبلة يدوية كانوا يلهون بها، ما استدعى نقلهم إلى المشفى الوطني لتلقي العلاج. ولم ترد حتى الآن معلومات دقيقة عن طبيعة إصاباتهم أو حالتهم الصحية، فيما تعيد الحادثة تسليط الضوء على المخاطر الناجمة عن وجود الأسلحة والذخائر في متناول الأطفال.
الحسكة
غادرت نحو 50 سيارة تابعة لقوات المهام الخاصة الحكومية مدينة الحسكة باتجاه محافظة الرقة، بعد عودة الهدوء إلى المدينة، إثر انتشار هذه القوات لمساندة قوى الأمن الداخلي في ضبط الوضع الأمني. ويأتي الانسحاب بالتزامن مع مواصلة قوى الأمن الداخلي مهامها داخل المدينة، عقب تدخل قواتها الخاصة في عدد من الأحياء ذات الغالبية الكردية، في إطار الإجراءات الأمنية التي شهدتها المنطقة.
تعرّض فريق إذاعة روجافا لهجوم من قبل مسلحين أثناء تغطيته الإعلامية في حي الصالحية بمدينة الحسكة، ما أدى إلى إصابة أحد أعضائه بجروح استدعت نقله إلى المشفى لتلقي العلاج. وبحسب المعلومات، استولى المهاجمون على سيارة الفريق خلال الحادثة، دون توفر معلومات مؤكدة عن هويتهم أو دوافع الهجوم.
تعرّفت عائلة المدرّس حسن عرفات كلش رسمياً على جثمانه، بعد مقتله في جريمة اختطاف، على أن يُسلَّم إلى ذويه تمهيداً لدفنه في قريته. وكان كلش قد اختُطف مساءً في بلدة كركي لكي (معبدة) بريف الحسكة، وبقي مصيره مجهولاً منذ ذلك الحين، فيما أشارت المعلومات إلى أن الخاطفين طالبوا بفدية مالية قدرها 300 ألف دولار أميركي مقابل الإفراج عنه، دون أن تتضح هوية الجهة المسؤولة عن العملية أو دوافعها.