ترامب يفتح باب التسوية مع موسكو ويتهم زيلينسكي بعرقلة الاتفاق

2026.10.11 - 09:48
Facebook Share
طباعة

تصريحات جديدة بشأن إنهاء الحرب
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين يبدي رغبة في التوصل إلى تسوية تنهي الحرب في أوكرانيا، متهماً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعدم الاستعداد لإبرام اتفاق، في تصريحات تعكس استمرار الخلاف بين واشنطن وكييف بشأن مسار إنهاء الحرب.
وأوضح ترمب، خلال حديثه إلى الصحفيين في البيت الأبيض الأحد، أن موسكو تريد التوصل إلى اتفاق، مضيفاً أن بوتين أبدى رغبة كبيرة في التسوية خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الجمعة.

اقرأ أيضاً: الرياض أمام هجوم غامض.. 12 قتيلاً ومئات المصابين في المطار


انتقادات بشأن الانتخابات
جدد الرئيس الأميركي انتقاداته لزيلينسكي بسبب عدم إجراء انتخابات منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022، معتبراً أن الرئيس الأوكراني كان بإمكانه تنظيمها في مناسبات سابقة.
ولم تتضمن التصريحات، وفق المعلومات المتاحة، تفاصيل عن شروط التسوية التي يتحدث عنها ترمب، أو مؤشرات على إحراز تقدم ملموس في المفاوضات بين موسكو وكييف.


الديزل الروسي يفاقم الخلاف
تأتي تصريحات ترمب وسط تصاعد التوتر بينه وبين زيلينسكي، عقب إعلان الرئيس الأميركي التوصل إلى تفاهم مع بوتين يسمح لروسيا بطرح كميات كبيرة من الديزل في الأسواق العالمية، في خطوة أثارت انتقادات أوكرانية وأوروبية بسبب تداعياتها المحتملة على الضغوط الاقتصادية المفروضة على موسكو.
ووصف زيلينسكي الخطوة بأنها «قرار ضعيف»، في إشارة إلى اعتراض كييف على تخفيف القيود المرتبطة بصادرات الوقود الروسية، وما قد يمثله ذلك من دعم اقتصادي لروسيا في ظل استمرار الحرب.


الخلاف يمتد إلى استهداف المصافي
في سياق متصل، قال ترمب إن زيلينسكي خالف توجيهاته المتعلقة بعدم استهداف مصافي النفط الروسية، معتبراً أن هذه الضربات تسهم في تفاقم نقص الوقود على المستوى العالمي، الذي ربطه أيضاً بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على اتساع الخلاف بين واشنطن وكييف، ليس فقط بشأن شروط إنهاء الحرب، بل أيضاً حول الأدوات العسكرية والاقتصادية التي ينبغي استخدامها للضغط على موسكو.


التسوية بين التصريحات والواقع
ورغم حديث ترمب عن رغبة روسية في التوصل إلى اتفاق، فإن تصريحاته وحدها لا تؤكد حدوث اختراق تفاوضي. ويبقى التقدم نحو تسوية مرتبطاً بمواقف الأطراف المعنية، وشروط وقف القتال، والضمانات الأمنية، ومدى استعداد موسكو وكييف للتوصل إلى تفاهم قابل للتنفيذ. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 2