مطار الرياض تحت الهجوم مجدداً وشركات طيران تلغي رحلاتها

2026.10.10 - 19:19
Facebook Share
طباعة

 شهد مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، السبت، هجوماً جديداً أدى إلى إخلاء أجزاء من المنشأة وتعطيل حركة الطيران، وفق ما نقلته وسائل إعلام عن مسؤولين إقليميين وشهود عيان، في تطور يأتي وسط تصاعد الهجمات على المملكة بالتزامن مع اتساع المواجهات في اليمن.

وأفاد مسؤولان إقليميان لوكالة «أسوشيتد برس» بتعرض المطار للهجوم وإخلائه، فيما قال أحدهما إن حركة الطيران توقفت. وتحدث شهود عن سماع انفجارات قوية في المطار ومناطق من العاصمة، بينها انفجاران على الأقل هزّا المدينة.

 

إخلاء أجزاء من المطار وتحويل الرحلات

ونقلت وكالة «رويترز» عن شهود ومصادر مطلعة أن أكثر من 12 سيارة إسعاف توجهت إلى المطار، فيما جرى إجلاء مسافرين من أجزاء منه عقب سماع دوي انفجار قوي.

وبحسب بيانات موقع «فلايت رادار» لتتبع حركة الطيران، التي نقلتها الوكالة، حُوّلت مسارات الرحلات المتجهة إلى الرياض أو أُلغيت، في حين أظهرت البيانات في إحدى اللحظات وجود مروحية تحوم فوق المطار.

ولم يرد المكتب الإعلامي للحكومة السعودية أو الهيئة العامة للطيران المدني على طلبات «رويترز» للتعليق على الحادث، فيما دعا مطار الملك خالد الدولي المسافرين إلى التواصل مباشرة مع شركات الطيران والتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.

وامتدت الاضطرابات إلى شركات الطيران الإقليمية، إذ ألغت الاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية عدداً من الرحلات بين مركزي عملياتهما والرياض، مع استمرار بعض الإلغاءات حتى يوم الاثنين المقبل، وفقاً لما أوردته «رويترز».


اقرأ أيضا:
لبنان يندد بالاعتداءات على السعودية ويحذر من تصعيد إقليمي

هجمات متكررة خلال الأسبوع الماضي

ويأتي الهجوم الجديد بعد سلسلة هجمات استهدفت مطار الملك خالد الدولي خلال الأسبوع الماضي، منذ إطلاق التحالف بقيادة السعودية عملية عسكرية واسعة ضد جماعة أنصار الله في اليمن، وفق ما أوردته «أسوشيتد برس».

وأسفرت هجمات سابقة على المطار عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة سعوديين، أحدهم طيار، وشخص سوداني، إضافة إلى إصابة آخرين. كما ألحقت الهجمات أضراراً بطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، وشوهد دخان متصاعد فوق المنشأة.

وكانت جماعة أنصار الله قد أعلنت مسؤوليتها عن هجمات سابقة، بينها هجوم الأربعاء، لكنها لم تصدر إعلاناً فورياً بشأن الهجوم الذي أُبلغ عنه السبت، وفق المعلومات الواردة في التقارير.

ويأتي ذلك قبل فترة قصيرة من استضافة الرياض مؤتمرين كبيرين في مجالي الطاقة والاستثمار، ما يضيف تحديات أمنية ولوجستية إلى اضطراب حركة الطيران في العاصمة.

 

المواجهات في اليمن تزيد مخاوف التصعيد

وتتزامن الهجمات مع تصاعد القتال في اليمن بين جماعة أنصار الله والقوات الحكومية المدعومة من السعودية، وسط تحركات تهدف إلى تقليص المكاسب الميدانية التي حققتها الجماعة أخيراً على امتداد البحر الأحمر.

ووفق «أسوشيتد برس»، عززت المواقع الجديدة التي سيطرت عليها الجماعة قدرتها على مراقبة حركة السفن في ممر بحري يُنظر إليه بوصفه بديلاً مهماً لمضيق هرمز، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن انعكاسات المواجهات على أمن الملاحة الإقليمية.

وفي ما يتعلق بالهجمات البحرية، نقلت الوكالة عن أنصار الله قولهم إنهم يستهدفون السفن السعودية فقط، في إطار ما وصفوه بأنه رد على حصار مفروض عليهم. غير أن استمرار الهجمات يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة لتشمل مزيداً من المنشآت الحيوية وخطوط النقل الجوي والبحري.

ولم تتضح بعد، وفق المعلومات المنشورة، حصيلة الهجوم الأخير على مطار الرياض أو حجم الأضرار التي تسبب بها، كما لم تُعلن الجهة المسؤولة عنه حتى الآن.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 6

اقرأ أيضاً