أبرز الأحداث الأمنية في لبنان بتاريخ 8_10_2026

2026.10.08 - 23:57
Facebook Share
طباعة

شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا واسعًا، اليوم، تخللته غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات تفجير وتمشيط بالأسلحة الرشاشة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية على ارتفاعات منخفضة فوق مناطق عدة.

أقرا أيضاً: لبنان يحدد موعد انتهاء التوقيت الصيفي رسمياً

 


أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة في أجواء منطقة تل النحاس، بالتزامن مع تنفيذ عملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة كما نفذ تفجيرًا بين بلدتي كفركلا والطيبة، في وقت سُمع دوي انفجار قوي في محيط بلدة الخيام، إثر عملية نسف نفذتها القوات الإسرائيلية داخل البلدة.

امتدت عمليات التفجير إلى محيط دير سريان، حيث شهدت المنطقة انفجارًا ضخمًا، فيما نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على بلدة المنصوري جنوب صور.

استهدفت غارتان جويتان وادي السلوقي في قضاء بنت جبيل، كما طالت غارة أخرى بلدة بني حيان، في وقت استمر فيه القصف المدفعي على مناطق متفرقة من الجنوب.

 

وسجل تحليق للمسيّرات الإسرائيلية على علو منخفض فوق مدينة صور ومحيطها، بالتزامن مع استهداف وادي زبقين بالقصف المدفعي كما تعرضت المنصوري لقصف مدفعي، فيما طال القصف فجرًا محيط بلدتي حداثا وبرعشيت ووادي زبقين.


أقرا أيضاً: أساتذة اللبنانية يطالبون بقرار ينهي سنوات التأجيل

 


شهدت بلدة حداثا قصفًا مدفعيًا تزامن مع تمشيط بالرشاشات الثقيلة باتجاه البلدة، في وقت شنت فيه الطائرات الحربية الإسرائيلية غارتين مساءً، استهدفت الأولى مثلث بلدتي برعشيت وكونين في قضاء بنت جبيل، بينما طالت الثانية بلدة المنصوري جنوب صور.

تأتي هذه التطورات في سياق استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية جنوب لبنان، رغم الاتفاقات الرامية إلى وقف التصعيد وتنظيم الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.

 

يتزامن التصعيد العسكري مع استمرار القيود المفروضة على حركة السكان في عدد من المناطق، وسط أضرار واسعة لحقت بالمنازل والبنية التحتية والأراضي الزراعية، ما يعقّد عودة الأهالي إلى القرى والبلدات المتضررة.

 

في موازاة التصعيد العسكري، نفذت مفرزة استقصاء البقاع في وحدة الدرك الإقليمي التابعة لقوى الأمن الداخلي، بالتعاون الميداني والمعلوماتي مع فريق العمليات اللبناني–الدولي المشترك في وحدة مكافحة الصيد الجائر، عملية واسعة لمواجهة الصيد غير القانوني.

أسفرت العملية، التي نفذت على مدى عدة أيام، عن إزالة 38280 مترًا مربعًا من شباك إبادة الطيور المستخدمة في الصيد المخالف وشملت الحملات مناطق يونين واللبوة وعرسال ورأس بعلبك ومشاريع القاع والكويتية وجبولة وجديدة الفاكهة وجرود نحلة.

 

رصدت الفرق الأمنية مواقع عدة للمخالفات، ووصلت إليها وأزالت الشباك المضبوطة، قبل تسليم المضبوطات إلى الجهات المعنية وفق الإجراءات المعتمدة.

استخدمت مفرزة استقصاء البقاع طائرة مسيّرة لمعاينة المناطق من الجو وتحديد مواقع الشباك، ما ساعد على الوصول إلى نقاط المخالفات وتنفيذ عمليات الإزالة بصورة أسرع.

 

يعكس تزامن العمليات العسكرية جنوبًا مع التحركات الأمنية في البقاع استمرار الضغوط التي تواجهها مناطق لبنانية عدة، وإن اختلفت طبيعة الملفات بين التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية ومواجهة المخالفات البيئية والصيد الجائر في المناطق البقاعية.

ميدانيًا، يبقى الجنوب تحت تأثير عمليات القصف والتفجير والتحليق الجوي، في ظل استمرار التوتر على امتداد مناطق عدة من النبطية وبنت جبيل وصور، الأمر الذي يضيف عقبات أمام عودة السكان واستعادة النشاط الزراعي والخدمات الأساسية في البلدات المتضررة.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 7

اقرأ أيضاً