أعلنت قوى الأمن الداخلي، الخميس، القبض على شاهين حمدان الشاهين، أحد مؤسسي ميليشيا «فوج الشواهين» خلال عهد النظام السوري السابق، بعد عملية رصد ومتابعة استخباراتية، وفق ما أفادت به عبر معرفاتها الرسمية.
أقرا أيضاً: الشبكة السورية: 453 توغلاً إسرائيلياً منذ سقوط الأسد
أقرا أيضاً: استيطان إسرائيلي يهدد جبل الشيخ ويكرّس احتلالاً جديداً
بحسب قوى الأمن الداخلي، أظهرت السجلات الأمنية والتحقيقات أن الشاهين بدأ العمل لصالح إدارة المخابرات الجوية عام 2015 تحت قيادة سهيل الحسن، قبل أن ينتقل إلى تأسيس ميليشيات مسلحة وتوسيع نشاطها في عدد من المناطق السورية.
اتهمت قوى الأمن الشاهين بالتورط في جرائم بحق مدنيين، بينها عمليات قتل واعتقال وتعذيب وتخريب، مشيرة إلى مشاركته في أحداث شهدها ريف حماة الشرقي والطريق الممتد بين أثريا والرقة عام 2017.
كما نسبت إليه قيادة مجموعات مسلحة شاركت، وفق التحقيقات الأولية التي أعلنتها القوى الأمنية، في عمليات داخل مدينة تدمر ومناطق أخرى وصولًا إلى محافظة دير الزور، واستمر نشاطها حتى عام 2019.
تواصل الجهات المختصة التحقيق مع الشاهين لاستكمال الإجراءات القانونية، تمهيدًا لإحالته إلى القضاء المختص، على أن تحدد التحقيقات والأدلة القضائية المسؤوليات المنسوبة إليه.
توقيف قيادي في «المقاومة السورية»
يتزامن توقيف الشاهين مع إعلان قوى الأمن الداخلي، قبل أيام، القبض على جمال طرابلسي، الذي وصفته بأنه نائب علي كيالي المعروف باسم «معراج أورال»، والذي كان يتزعم ميليشيا «المقاومة السورية».
قالت إدارة مكافحة الإرهاب إن طرابلسي شارك إلى جانب الميليشيا في عمليات قتالية دعمت قوات النظام السابق، بينها الأحداث التي شهدتها مدينتا البيضا وبانياس عام 2013.
كما نسبت إليه المشاركة في معارك دارت في ريف حماة وإدلب وحلب خلال سنوات الثورة السورية.
وتندرج عمليتا التوقيف ضمن ملاحقة شخصيات وقيادات مرتبطة بتشكيلات مسلحة وأجهزة أمنية خلال عهد النظام السابق، فيما تتولى التحقيقات والقضاء تحديد المسؤوليات القانونية استنادًا إلى الأدلة والوقائع المثبتة.