إطلاق نار قرب الخط الأزرق
تعرّض موقع تابع لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) قرب كفرشوبا، صباح الأربعاء، لإطلاق نار بأسلحة خفيفة، ما أدى إلى أضرار طالت أجزاء من الموقع وممتلكات تابعة للأمم المتحدة، من دون تسجيل إصابات بين عناصر حفظ السلام.
وأفادت اليونيفيل بأن الموقع المستهدف يقع على الخط الأزرق في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، مشيرة إلى أن أفراد القوة احتموا فور بدء إطلاق النار، فيما تواصلت أعمال التقييم والتحقيق في ملابسات الحادث.
اقرأ أيضاً: التغطية الصحية الشاملة أمام البرلمان اللبناني
أضرار داخل الموقع
أوضحت القوة الأممية أن معظم الطلقات أصابت الجدار الخارجي للموقع، بينما اخترقت طلقات أخرى مناطق تضم وحدات سكنية وآليات تابعة للأمم المتحدة، إضافة إلى تسجيل أضرار في عدد من مباني القاعدة.
ولم تحدد اليونيفيل الجهة التي أطلقت النار، مؤكدة أنها فتحت تحقيقاً لتحديد مصدر إطلاق النار والجهة المسؤولة عنه.
اقرأ أيضاً: كرامي تحسم الجدل: لا تجميع للمدارس قبل اكتمال التسجيل
تحذير أممي
حذرت اليونيفيل من خطورة استمرار إطلاق النار باتجاه موقع يحمل علامات واضحة تدل على طبيعته الأممية، معتبرة أن مثل هذه الحوادث تعرّض حياة أفراد حفظ السلام للخطر.
وشددت على أن جميع الأطراف ملزمة بموجب القانون الدولي بضمان سلامة وأمن أفراد الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات، داعية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
اقرأ أيضاً: المنصوري والخط الأصفر: كيف توسع الاحتلال نحو صور؟
انتهاك للقانون الدولي
قالت اليونيفيل إن أي هجوم يستهدف أفرادها يمكن أن يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد يرقى، وفق توصيفها، إلى مستوى جريمة حرب.
ويأتي إطلاق النار في وقت تشهد فيه المنطقة الحدودية الجنوبية توتراً متواصلاً، بالتزامن مع استمرار اليونيفيل في تنفيذ مهامها في جنوب لبنان بموجب القرار 1701.
التحقيقات مستمرة
يبقى تحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق النار محور التحقيق الذي بدأته القوة الأممية، في وقت تؤكد فيه اليونيفيل أن حماية مواقعها وأفرادها تمثل التزاماً قانونياً يقع على عاتق جميع الأطراف، وسط استمرار التوتر على طول الخط الأزرق.