من البحر إلى حقول الزيتون.. «أسطول الصمود» يوسّع تحركه

2026.10.07 - 20:45
Facebook Share
طباعة

تحرك يتجاوز البحر
بعد أسابيع من التحركات البحرية المرتبطة بقطاع غزة، يتجه نشاط «أسطول الصمود العالمي» إلى الضفة الغربية، مع إطلاق برنامج لتجنيد متطوعين دوليين للمشاركة في أنشطة مرافقة وحضور ميداني إلى جانب مجتمعات فلسطينية خلال موسم قطاف الزيتون لعام 2026.

اقرأ أيضاً: غرق سفينة في البحر الأسود.. 6 سوريين في عداد المفقودين


برنامج ميداني
بحسب المعلومات، يعمل «أسطول الصمود العالمي» على استقطاب متطوعين للمشاركة في برنامج يتطلب إقامة لا تقل عن أسبوعين، إلى جانب الخضوع لتدريبات تتعلق بما تصفه الجهة المنظمة بـ«العمل المباشر»، فضلاً عن تدريبات سياسية وإعلامية.
كما يتضمن البرنامج، وفق المعلومات المنشورة، مواصلة المشاركين نشاطهم السياسي في بلدانهم بعد انتهاء وجودهم في الضفة الغربية.
وتقدم الجهة المنظمة المبادرة باعتبارها نشاطاً تقوده جهات فلسطينية، فيما تشير المعلومات المنشورة إلى أن الهدف يتجاوز الوجود الميداني المؤقت، ليشمل بناء شبكة من الناشطين القادرين على مواصلة التحرك السياسي في دولهم.

اقرأ أيضاً: طوابير الماء والغذاء والدواء.. حرب تستنزف أعمار الغزيين


موسم قطاف الزيتون
يأتي البرنامج بالتزامن مع موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية كبادرة تصفها الجهات المنظمة بأنها «وجود للحماية» إلى جانب المجتمعات الفلسطينية.
وتشير المعلومات المتاحة إلى وجود مبادرات أخرى تعمل على استقطاب متطوعين دوليين للمشاركة في أنشطة مشابهة خلال الموسم الحالي، بما يعكس اتساع نطاق الحضور الدولي في بعض المناطق الفلسطينية.


اختيار المناطق
بحسب تفاصيل البرنامج، تتولى الجهات المنظمة والمجتمعات الفلسطينية تحديد المناطق التي يتوجه إليها المتطوعون وطبيعة الأنشطة التي يشاركون فيها وتوقيتها.
ويُطلب من المشاركين الالتزام بالتوجيهات المحددة خلال وجودهم الميداني، إلى جانب الخضوع قبل بدء النشاط لتدريب على ما تصفه الجهة المنظمة بـ«اللاعنف والعمل المباشر».


قيود على الدخول
تتضمن صفحة التسجيل تحذيرات بشأن إمكانية رفض دخول بعض المتطوعين إلى إسرائيل، مع الإشارة إلى أن قرار السماح بالدخول قد يتأثر بعوامل مختلفة، بينها نوع جواز السفر وسجل السفر والنشاط السياسي العلني للمتقدم.
أما الذين يتعذر عليهم الدخول عبر إسرائيل، فتشير المعلومات إلى إمكانية توجيههم للمشاركة في أنشطة بديلة.


تحذير إسرائيلي
في المقابل، انتقد المدير العام لوزارة شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية الإسرائيلية، آفي كوهين سكالي، البرنامج بشدة، متوعداً بملاحقة ما وصفه بشبكات منظمة تعمل على تنظيم هذه الأنشطة.
وقال إن إسرائيل تتابع الناشطين والمنظمات المرتبطة بهذه الحملات، وستتعامل معها، مؤكداً أن إجراءات المتابعة، وفق قوله، لا تقتصر على من يدخلون الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن الوزارة تعمل على جمع معلومات بشأن الناشطين والمنظمات والبنى المرتبطة بهذه الحملات، ونقلها إلى الجهات المختصة واتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة، داخل إسرائيل وخارجها. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 4

اقرأ أيضاً