توغل جديد
توغلت قوة إسرائيلية في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، الأربعاء، في أحدث تحرك عسكري من هذا النوع جنوب سوريا، وسط إطلاق نار أدى إلى إصابة شاب واحتجازه لساعات، قبل الإفراج عنه ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفق معلومات محلية.
اقرأ أيضاً: إعادة الإعمار في سوريا تصطدم بتعقيدات الاستملاك والملكية
إصابة واحتجاز
أفادت المعلومات بأن القوة أطلقت النار على الشاب أحمد كبول أثناء وجوده في منطقة الكروم، ما أدى إلى إصابته في ساقه.
ونُقل الشاب من مكان إصابته بواسطة نقالة، قبل احتجازه لعدة ساعات، ثم أُفرج عنه ونُقل إلى مستشفى الجولان الوطني لتلقي العلاج.
اقرأ أيضاً: قصف إسرائيلي جديد يستهدف محيط عابدين في حوض اليرموك
إفراج عن شابين
وفي حادثة منفصلة، أُفرج عن شابين كانت القوات الإسرائيلية قد احتجزتهما يوم الاثنين، بعد إطلاق النار باتجاههما وإصابة أحدهما، بحسب المعلومات المتداولة محلياً.
وأشارت المعلومات إلى أن الشابين ينحدران من منطقة زاكية بريف دمشق، وأن الاتصال بهما انقطع منذ الاثنين، قبل أن يتبين لاحقاً أنهما كانا محتجزين لدى القوات الإسرائيلية.
رواية إسرائيلية
كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في 5 تشرين الأول/أكتوبر رصد شخصين وصفهما بأنهما "مشتبه بهما" على دراجة نارية، قال إنهما كانا يتجهان نحو موقع عسكري تابع له في ما سماها "منطقة التأمين الدفاعية" جنوبي سوريا.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، أطلقت القوات النار باتجاه الشخصين خلال محاولة توقيفهما، قبل احتجازهما، فيما قال الجيش إنه لم تُسجل إصابات في صفوف قواته.
قصف في درعا
تزامن ذلك مع قصف إسرائيلي طال أراضي زراعية في محيط قرية عابدين بريف درعا الغربي، الثلاثاء، إذ أفادت معلومات محلية بأن قذيفتين استهدفتا السهول الزراعية من دون تسجيل أضرار.
انتهاكات متواصلة
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الانتهاكات العسكرية الإسرائيلية في مناطق من محافظتي القنيطرة ودرعا، بما يشمل توغلات وعمليات احتجاز وقصفاً لمناطق قريبة من خطوط التماس، ما يبقي الجنوب السوري أمام واقع أمني متوتر ومفتوح على مزيد من التطورات.