علوش لـ "آسيا": 7 أكتوبر أعاد القضية الفلسطينية بوجه سلبي.. وتحضيرات لمواجهة جديدة على جبهة إيران

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.10.07 - 17:11
Facebook Share
طباعة

أشار النائب السابق د.مصطفى علوش في تصريح خاص لـ وكالة أنباء آسيا أنه "بعد مرور 3 سنوات على عملية 7 أكتوبر لا يمكن الا ان نتفهم الحالة التي وصل لها الشعب الفلسطيني على مدى 80 سنة من الاحتلال والتهجير والنكبة، وبالتالي عندما شعر أنه أصبح محشورا بقلب معتقل كبير اسمه غزة فعندها قام بما شهدناه، لكن هذا لا يمكن أن يبرر ما حصل من مقتل للمدنيين في تلك اللحظة".

اقرأ أيضاً: النائب كرم لـ"آسيا": على الحزب تسليم سلاحه بدون مقايضة وخلاف نتنياهو ومعارضيه حول من يشن الحرب


ويتابع: "هذا الهجوم الذي حصل 7 أكتوبر أعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة ولكن من وجه سلبي، أنه اعطى لإسرائيل الفرصة الجديدة التي كانت تنتظرها للقيام بتدمير غزة وتعتبر نفسها أنها مظلومة، وبالنتيجة هذا العمل أعطى لحكام إسرائيل نوع من الرخصة للقيام بالمزيد من القتل ضد الفلسطينيين، وحول حادثة طائرة فلاي دبي وربطها بسيناريو يشبه 7 اكتوبر لفت علوش إلى أن "أي عمل من هذا النوع يعطي فرصة جديدة لإسرائيل التي هي معتدية بأن تظهر وكأنها المعتدى عليها".

اقرأ أيضاً: زياد أسود لـ "آسيا": الانتهاكات ستبقى قائمة في الجنوب والظروف حالياً تختلف عن مرحلة توقيع إتفاق أوسلو


وعلى الصعيد اللبناني رأى د. علوش أن لبنان يدفع ثمن وجوده الى جانب دولة معتدية وفي ظل هذا الواقع الجغرافي والاقليمي، وفي نفس الوقت لم يكن أحد يطلب من حزب الله أن يقوم بعملية إسناد غزة او بعملية الانتقام لخامنئي، ولكن هناك ناس لبنانيين قرروا أن يقوموا بهذه العملية والتي أدت الى حصول ما نشهده من دمار وموت في لبنان".


من جهة ثانية وعلى صعيد مفاوضات فلوريدا المرتقبة رأى النائب السابق د.مصطفى علوش أنها ستجري في سياقها الروتيني، لأن لبنان غير قادر على القيام بما هو أبعد من المفاوضات لتحقيق بعض الأشياء، من المفاوضات اي من خلال العمل على سحب سلاح حزب الله ".


وإذ يشير علوش إلى أن "المفاوضات سوف تستمر في شكلها الحالي دون تحقيق أي تقدم إلا إذا تغير الوضع الإقليمي، يلفت إلى "أن الشهر القادم يحمل معه بعض المتغيرات على المستوى الاقليمي، كاشفاً أن هناك تحضيرات من أجل مواجهة جديدة على جبهة إيران".


وفي ما يتعلق بالمواجهة الحاصلة في اليمن واعتبارها بمثابة اختبار لحلف مكة، يرى د. علوش أن القرار بإنهاء وضع الحوثي هو قرار سعودي، وفي طبيعة الحال وبما أن حلف مكة موجود سوف تحاول المملكة الإستفادة منه بشكل دفاعي، ولا شك ان السعودية والعالم بحاجة لإنها حالة الحوثيين لإنه لا يشكل فقط خطراً على الخليج بل على السلم والتجارة العالمية".


ختاماً ورداً على سؤال حول احتمال التوصل إلى تسوية سياسية تتضمن المقايضة ما بين الملف اليمني والساحة اللبنانية، يجيب علوش: "لا أعتقد الأمور بهذا الشكل ورغم أن المواضيع مرتبطة، لكن لا أظن أنه لا زال عند إيران القدرة من أجل أن تقوم بتسويات من هذا النوع". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 1

اقرأ أيضاً