إيران ترفع جاهزيتها العسكرية.. ضربات استباقية وتحذير مباشر لواشنطن

2026.10.07 - 16:58
Facebook Share
طباعة

تحول في الردع
أعلن الجيش الإيراني انتقال عقيدته العسكرية، وفق بيان صادر عنه، من التركيز على النهج الدفاعي إلى اعتماد خيارات هجومية واستباقية، في خطوة قال إنها تهدف إلى ردع أي هجوم محتمل والتعامل معه قبل وقوعه عند الضرورة.
ويأتي الإعلان في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، فيما تشير الرسائل الصادرة عن المؤسسة العسكرية الإيرانية إلى رفع مستوى الجاهزية وتوسيع نطاق الخيارات التي تقول إنها متاحة أمامها في حال تعرض البلاد لهجوم جديد.

اقرأ أيضاً: تصعيد سياسي واقتصادي يرافق مفاوضات واشنطن وطهران المتعثرة


عقيدة هجومية
قال الجيش الإيراني إن قواته باتت تتبنى عقيدة عسكرية «هجومية»، موضحاً أن العمليات الاستباقية قد تُنفذ مستقبلاً إذا اقتضت الضرورة، بهدف ردع ما وصفه بأي عدوان محتمل.
وبحسب البيان، فإن القوات الإيرانية سبق أن نفذت عمليات من هذا النوع خلال المواجهات الأخيرة، مؤكداً استعدادها لتكرارها إذا رأت أن ذلك يخدم أهداف الردع.

اقرأ أيضاً: أتلانتيك: هرمز لا يعني أن أمريكا حسمت حرب إيران


بنك أهداف محدث
في مؤشر آخر على مستوى الاستعداد، تحدث الجيش الإيراني عن استمرار تحديث بنك أهدافه العسكرية، مشيراً إلى إدراج عدد من الأهداف في المنطقة ضمن نطاق التخطيط العملياتي، وبينها قواعد ومنشآت عسكرية.
ويعكس ذلك توجهاً نحو تعزيز سرعة الاستجابة واتساع نطاق الخيارات العسكرية في حال اندلاع مواجهة جديدة.


رد أسرع وأوسع
شدد الجيش الإيراني على أن أي هجوم جديد على إيران سيواجه، وفق تعبيره، برد «أقوى وأوسع وأكثر حسماً وسرعة».
وتشير هذه الرسالة إلى أن طهران تريد إظهار استعدادها للانتقال سريعاً من مرحلة احتواء الهجوم إلى تنفيذ عمليات هجومية مضادة، بدلاً من الاكتفاء بالرد بعد وقوع الضربة.


تحذير لواشنطن
وجه الجيش الإيراني تحذيراً مباشراً إلى الولايات المتحدة من أي عملية برية داخل الأراضي الإيرانية أو الجزر التابعة لها.
وقال إن القوات الأميركية ستكون، في حال دخولها الأراضي الإيرانية، أكثر عرضة للاستهداف، متوعداً بتنفيذ ضربات قال إنها ستكون «كبيرة وحاسمة» في حال وقوع هجوم بري.


ما بعد المواجهات
يأتي الإعلان الإيراني في أعقاب مرحلة شهدت مواجهات مباشرة وتبادلاً للضربات واستهداف مواقع وقواعد عسكرية في المنطقة، ما دفع طهران إلى إعادة إبراز مفهوم الردع كعنصر أساسي في خطابها العسكري.
يعكس هذا تحولاً واضحاً في الخطاب الرسمي الإيراني، الذي بات يتحدث بصورة علنية عن إمكانية المبادرة بالهجوم إذا اعتبرت القيادة أن تهديداً وشيكاً يستدعي ذلك. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 5

اقرأ أيضاً