الدوحة: مفاوضات واشنطن وطهران مستمرة والانضمام لحلف مكة مؤجل

2026.10.06 - 18:19
Facebook Share
طباعة

أفاد مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية القطرية إبراهيم الهاشمي، الثلاثاء، باستمرار المحادثات وتبادل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران عبر الدوحة وشركائها، موضحًا أن الحديث عن انضمام قطر إلى «حلف مكة» لا يزال مبكرًا.


أقرا أيضاً: هرمز وباب المندب.. الجغرافيا تتحول إلى نفوذ

 

 

قال الهاشمي، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية في مقر الخارجية القطرية بالدوحة، إن الاتصالات بين واشنطن وطهران لم تنقطع، وإن الزيارات مستمرة بهدف تحقيق تقدم يمكن البناء عليه في المسار التفاوضي.

بيّن أن المحادثات تتناول مختلف القضايا محل الخلاف، مع مراعاة المخاوف المطروحة من الأطراف المعنية، لافتًا إلى أن حجم الصراع وتداعياته يستدعيان تكثيف الجهود للتوصل إلى حل تفاوضي.

 

اتصالات عبر الدوحة

 

في ما يتعلق بزيارة وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى الدوحة، ترك الهاشمي لوزارة الداخلية القطرية مهمة تأكيد موعد الزيارة وتفاصيلها، رافضًا الخوض في تفاصيل مرتبطة بملف تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن.

أقرا أيضاً:مقذوف يصيب ناقلة في مضيق هرمز.. 12 مصاباً من طاقمها

 


أما ملف الطيارين الإيرانيين، فأفاد بأن الدوحة أبلغت طهران بآخر المستجدات، مع إبداء استعدادها لاستقبال وفد إيراني للاطلاع على الإجراءات المتخذة بشأن القضية.

كان مؤمني قد تحدث عن مفاوضات مرتبطة بالملف، مشيرًا إلى الاتفاق على إيفاد وفد فني إيراني مجددًا لاستكمال المناقشات، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

 

قطر وحلف مكة

 

لفت الهاشمي إلى دعم الدوحة للمبادرات الإقليمية الرامية إلى حماية أمن دول المنطقة وسيادتها وسلامة أراضيها، معتبرًا أن «حلف مكة» أحد أطر التعاون في هذا المجال.

استبعد في الوقت الراهن الحديث عن انضمام قطر إلى الحلف، من دون الإعلان عن موقف بشأن أي مشاركة مستقبلية في ترتيباته.

 

كانت السعودية وباكستان وتركيا قد أعلنت، عقب اجتماع طارئ للحلف في الرياض الإثنين، تفعيل التزامات الدفاع المشترك واتخاذ إجراءات لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها ونشرها في السعودية، وفق الترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للدول الثلاث.

نص البيان المشترك على أن الإجراءات تهدف إلى تعزيز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات، في ظل التطورات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.

 

الدوحة تتمسك بالوساطة

 

في سياق متصل، تحدث المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ماجد الأنصاري عن دور قطر في الوساطة، مؤكدًا استمرارها في تسهيل قنوات التواصل بين الأطراف المختلفة.

قال الأنصاري، خلال جلسة حوارية حول أمن دول مجلس التعاون في قطر، إن تداعيات الأزمات الإقليمية لا تقتصر على منطقة الخليج، بل تمتد إلى الأمن العالمي والاقتصاد الدولي.

 

عرّف دور الوسيط بأنه جمع الأطراف المتباينة ومساعدتها على الوصول إلى تفاهمات واتفاقات، موضحًا أن الوساطة لا تعني تحمل مسؤولية إعادة الإعمار أو ضمان تحقيق السلام.

تتزامن التصريحات القطرية مع استمرار الاتصالات بين واشنطن وطهران، بالتوازي مع تحركات إقليمية مرتبطة بالملفات الأمنية والدفاعية، فيما تواصل الدوحة طرح الحوار والوساطة كأداتين للتعامل مع الخلافات الإقليمية.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 9