أعلن عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا أن "إعلان وزير الطاقة جو الصدّي اعتكافه عن حضور جلسات الحكومة لا يأتي اعتراضا على الأداء الحكومي بشكل عام، إنما اعتراضا على أنه هو قدم حل للتوفير على الشعب اللبناني وهو حل سريع، لكنه لم يلق آذانا صاغية، كما ان لديه خطة على المديين البعيد والأوسط".
وتابع: "الوزير أراد القول للحكومة تفضلي وتحملي مسؤولياتك بهذا الملف والا فاني اعتكف، وإذ رفض كرم الدخول في أي سجال سياسي مع أي فريق، يشير الى انهم يتوافقون مع الحكومة على صعيد السياسة العامة، ولكن في بعض الأمور تحصل بعض التخبيصات خاصة
في ما يتعلق بملف الكهرباء، واللافت انه في نفس بالوقت هناك اصرار على تقديم دعم الى مجلس الجنوب، بينما لا يكون هناك أي تجاوب مع وزير الطاقة الذي قدم حلا فوريا لمشكلة الطاقة".
وحول اللهجة السياسية العالية السقف في بيان معراب الصادر بعد اجتماع معراب لفت النائب كرم الى انه "جاء بظل محاولة من قبل نائب رئيس مجلس النواب وبإيعاز من الرئيس نبيه بري والثنائي، من أجل تحريك أمور تستجلب صراعات ومواجهات وتلهي المواطن اللبناني عن ملف السلاح الذي هو الأساس، وان لم يحل هذا الملف لن يتم حل أي شيء".
ويضيف:"هم يحاولون فتح قضايا أخرى من اجل استجلاب صراعات تضيع الأساس من أجل إزاحة الأنظار عن ملف السلاح، وتضييع اللبنانيين واشغالهم بملفات أخرى مهمة لكن لن يكون لها أهمية بحال لم يتم التوصل الى حل في ملف السلاح، وبالتالي هذه محاولة لتضييع الفرصة على لبنان وعلى السيادة الوطنية، ومن اجل التمويه على ملف السلاح عير الشرعي، ولا قيمة لأي زيارات ولن تأتي أي إستثمارات الى البلد من الخارح إن لم يتم حل ملف مشكلة السلاح، وهذا الكلام تسمعه الحكومة في كل مكان تذهب اليه".
وحول ما يتم تداوله حول امكانية حصول تسوية سياسية بحيث يكون السلاح مقابل المكتسبات السياسية، يؤكد نائب القوات أن هذا الموضوع هو تضييع للوقت ولا أمل بإجراء عملية مقايضة والمطلوب ان يقوم الحزب تسليم سلاحه بدون أي مقايضة وأي كلام غير هيك هو مضيعة للوقت".
ختاما وفي ما يتعلق باجتماع فلوريدا العسكري بين الجانبين اللبناني والاسرائيلي، يشير عضو تكتل الجمهورية القوية النائب الى ان هذا الاجتماع تتخلله شكوك خصوصا وانه يأتي قبل موعد الإنتخابات الاسرائيلية، كذلك لا يستبعد النائب كرم حصول تصعيد عسكري ميداني في أي وقت، لافتا الى ان الخصام بين نتنياهو ومعارضيه هو المزايدة في ما بينهم حول من يشن الحرب".