التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في العاصمة الرياض، خلال زيارة رسمية يجريها الشرع إلى المملكة، لبحث العلاقات الثنائية وعدد من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية، إلى جانب التطورات الإقليمية.
أقرا أيضاً: سوريا تسجل أعلى حصيلة لضحايا الذخائر العنقودية عالمياً
وصل الشرع إلى الرياض برفقة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، في زيارة تتضمن لقاءً مع ولي العهد السعودي، ضمن مسار الاتصالات التي تجريها دمشق مع عدد من العواصم العربية بشأن المرحلة السياسية الجديدة في سوريا.
أقرا أيضاً: طفلة مفقودة تفجر توتراً بين بلدتين بريف حلب
استقبل أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، الرئيس السوري ووزير الخارجية لدى وصولهما إلى العاصمة السعودية، في مستهل الزيارة الرسمية التي يجريها الشرع إلى المملكة.
تأتي الزيارة في سياق العلاقات المتواصلة بين دمشق والرياض، بعد التحولات السياسية التي شهدتها سوريا خلال المرحلة الأخيرة، والتي فتحت الباب أمام تحركات دبلوماسية عربية للتعامل مع المرحلة الانتقالية وتطوراتها.
تبحث المباحثات السورية السعودية ملفات تتصل بالعلاقات الثنائية، إلى جانب الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في سوريا، وسط اهتمام بتعزيز قنوات التواصل والتنسيق بين الجانبين.
تطرح الزيارة كذلك ملفات مرتبطة بالتطورات الإقليمية، في ظل تشابك الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على سوريا ودول الجوار. ويُتوقع أن تشكل الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية محوراً رئيسياً في النقاشات بين المسؤولين السوريين والسعوديين.
تواصل السعودية خلال المرحلة الحالية اتصالاتها مع دمشق بشأن عدد من الملفات المتعلقة بسوريا، فيما تسعى الحكومة السورية إلى توسيع علاقاتها العربية والدولية ودعم مسارها السياسي والاقتصادي خلال المرحلة الانتقالية.
تعكس الزيارة استمرار التواصل المباشر بين القيادتين السورية والسعودية، مع تركيز على تطوير العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا المشتركة، في وقت تتجه فيه الاتصالات العربية نحو بحث سبل دعم الاستقرار في سوريا والتعامل مع التحديات الإقليمية المحيطة بها.