توغل جديد
توغلت قوة إسرائيلية، الثلاثاء ، داخل ريف القنيطرة الجنوبي، بعدما دخلت دبابتان وعدد من الجنود إلى تلة الدريات قرب قرية المعلقة، في أحدث تحرك ميداني للقوات الإسرائيلية في المنطقة.
اقرأ أيضاً: الغذاء السوري تحت ضغط عالمي.. الوقود والأسمدة يفتحان جبهة جديدة
تحركات متتالية
يأتي التوغل الجديد بعد تحركات إسرائيلية شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
فمساء الاثنين، توغلت قوة إسرائيلية بثلاث آليات عسكرية في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك بعد توغل مماثل في قرية الأصبح الأحد، تخلله تفتيش عدد من المنازل وتكسير أبوابها، من دون تسجيل حالات اعتقال، وفق المعلومات المتاحة.
وفي تطور آخر، فجرت القوات الإسرائيلية، الاثنين، مبنى مهجراً يقع في أراضٍ زراعية بين بيت جن ومزرعة بيت جن في ريف دمشق الغربي، خلال توغلها في المنطقة.
اقرأ أيضاً: المقاتلون الأجانب والعقوبات.. أسئلة قانونية وسياسية تواجه دمشق
اعتراض سوري
تزامنت هذه التحركات مع موقف رسمي سوري دان استمرار الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية إن مواصلة العمل في ما يُعرف بـ"خط سوفا 53" تمثل خرقاً لاتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974 وانتهاكاً لقرارات الشرعية الدولية.
اقرأ أيضاً: درعا.. ضبط متفجرات بمنزل محسن الهيمد والصنمين مجدداً
تحذير من التصعيد
اعتبرت الوزارة أن استمرار التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية يشكل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين، محذرة من تداعيات ما وصفته بـ"النهج العدواني" على سيادة سوريا وأمنها.
وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوقف هذه الممارسات ومنع تكرارها، داعية إلى احترام سيادة الدول وحدودها، ومؤكدة تمسك دمشق بحقها في ممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
تحركات تتوسع
تأتي هذه التطورات في ظل توالي التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق من جنوب سوريا، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التوغلات وإقامة مواقع أو خطوط ميدانية جديدة إلى تغيير الوقائع على الأرض وتعقيد الوضع الأمني في المنطقة.