بحضور بن غفير هدم جديد في القدس.. 70 فلسطينياً يفقدون منازلهم

2026.10.06 - 13:01
Facebook Share
طباعة

هدم في الطور
شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الثلاثاء، في اقتحام بلدة الطور شرقي القدس المحتلة، بالتزامن مع تنفيذ القوات الإسرائيلية عملية هدم لبناية سكنية مكوّنة من خمسة طوابق وتضم عشرة شقق، وفق ما أوردته مصادر فلسطينية.
وتضم البناية، بحسب المصادر، نحو 70 فلسطينياً، غالبيتهم من النساء والأطفال، في عملية أثارت انتقادات فلسطينية واسعة.

اقرأ أيضاً: العراق يقترب من حصر السلاح بيد الدولة


انتقادات فلسطينية
قالت محافظة القدس إن مشاركة بن غفير في عملية الهدم تمثل تحريضاً رسمياً ضد الفلسطينيين في القدس، معتبرة أن تحويل عمليات هدم المنازل إلى مشاهد سياسية واستعراضية يأتي على حساب حقوق السكان وحرمة منازل المدنيين.
وأضافت أن العملية تندرج ضمن ما وصفته بسياسة هدم المنازل والإخلاء والتهجير التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة.


اتهامات بتغيير الواقع
اتهمت المحافظة السلطات الإسرائيلية بالسعي إلى فرض تغييرات ديموغرافية وعمرانية في القدس الشرقية، معتبرة أن عمليات الهدم وإخلاء السكان والاستيلاء على الممتلكات تسهم في تغيير طابع المدينة وتركيبتها السكانية.
وأكدت أن القدس الشرقية تُعد جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفق الموقف الفلسطيني، مشددة على أن إجراءات الهدم والتهجير أو تغيير طابع المدينة لا تمنح، بحسب موقفها، أي حق قانوني.


دعوات للتحرك
دعت محافظة القدس المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات سياسية وقانونية لوقف عمليات هدم المنازل والإخلاء والتهجير، ومساءلة السلطات الإسرائيلية عن الانتهاكات التي تتهمها بارتكابها بحق السكان الفلسطينيين.


أرقام متصاعدة
بحسب بيانات محافظة القدس، نفذت السلطات الإسرائيلية 427 عملية هدم وتجريف في المحافظة منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية أيلول/سبتمبر، ما يعكس، وفق المحافظة، اتساع نطاق عمليات الهدم في المدينة ومحيطها. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 7

اقرأ أيضاً