درعا.. ضبط متفجرات بمنزل محسن الهيمد والصنمين مجدداً

نغم شديد - درعا - وكالة أنباء آسيا

2026.10.06 - 10:07
Facebook Share
طباعة

أعلنت قوى الأمن الداخلي في درعا ضبط مستودع للأسلحة والمواد المتفجرة داخل منزل محسن الهيمد، القيادي السابق في الأمن العسكري التابع للنظام السابق، وذلك في إطار عملية أمنية قالت إنها تستهدف تفكيك مخازن السلاح وملاحقة المجموعات المتورطة في أعمال مسلحة داخل المحافظة.
وبحسب بيان الأمن الداخلي، أسفرت العملية عن العثور على أسلحة وذخائر، إلى جانب عبوات ناسفة قيد التجهيز، وكميات من مادة "سي فور" شديدة الانفجار، فضلاً عن معدات قالت القوى الأمنية إنها تستخدم في تصنيع المتفجرات.
وجاءت العملية بعد متابعة أمنية قالت قوى الأمن إنها كانت "دقيقة"، في سياق عمليات مستمرة لملاحقة مخازن السلاح والخلايا المسلحة، في وقت تحاول فيه الأجهزة الأمنية الحد من نشاط مجموعات سبق أن خاضت مواجهات مسلحة في ريف درعا.

اقرأ أيضاً: بيت عواد أمام روايات متضاربة بعد إطلاق النار


صلة مباشرة بأحداث الصنمين
تربط قوى الأمن الداخلي منزل الهيمد بالهجمات التي استهدفت دورياتها في منطقة الصنمين بريف درعا خلال أيلول الماضي، والتي انتهت بمقتل ثلاثة من عناصرها وإصابة آخرين.
وكانت اشتباكات وقعت في الصنمين في 17 أيلول، خلال تنفيذ مهمة أمنية للقبض على أحد المطلوبين، وسط مواجهة مع مجموعة مسلحة قالت الأجهزة الأمنية إن محسن الهيمد يتزعمها.

اقرأ أيضاً: أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 5-10-2026


وأعلنت القوى الأمنية عقب تلك الأحداث توقيف خمسة أشخاص، بينما بقي الهيمد متوارياً عن الأنظار وفق المعطيات التي نشرت في حينه.
وفي 19 أيلول، أعلنت الجهات الأمنية توقيف وليد الفلاح، ووصفته بأنه أحد أبرز المتزعمين في المجموعة المتورطة في مقتل العناصر الأمنية، قبل أن تتحدث معلومات لاحقة عن توقيف أشخاص آخرين مرتبطين بالمجموعة.


كما قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، إن العمليات الأمنية الأخيرة أسفرت عن تفكيك خلايا وصفها بأنها "إجرامية وأخرى إرهابية" مرتبطة بتنظيم "الدولة الإسلامية"، مشيراً إلى وجود تنسيق بين تلك الخلايا.
وبحسب الرواية الأمنية، عثرت القوات خلال تمشيط مواقع مرتبطة بخلايا تتبع للتنظيم على أسلحة وذخائر، في إطار العملية التي استمرت عدة أيام.


الهيمد.. اسم متكرر في مواجهات الصنمين
لا تأتي العملية الأخيرة بمعزل عن سجل من المواجهات الأمنية في الصنمين، إذ برز اسم محسن الهيمد ومجموعته خلال أكثر من عملية شهدتها المدينة خلال الفترة الماضية.
ففي آذار 2025، نفذت قوى الأمن الداخلي حملة أمنية في الصنمين استهدفت مجموعات محلية، من بينها مجموعة الهيمد، بالتزامن مع عمليات بحث عن أسلحة لم تكن قد سُلّمت إلى مراكز التسوية التي افتُتحت في المنطقة.
وتطورت العملية آنذاك إلى اشتباكات أسفرت عن قتلى وجرحى، قبل فرض حظر تجوال ومحاصرة مواقع تحصنت فيها المجموعة داخل المدينة.


وفي اليوم التالي، دخلت قوى الأمن الداخلي إلى الحي الغربي في الصنمين، حيث كانت مجموعات تابعة للهيمد متحصنة، وانتهت العملية بإعادة بسط السيطرة على المدينة وتوقيف عشرات الأشخاص، فيما تمكن الهيمد من الفرار إلى جهة مجهولة.
وتعود جذور التوتر إلى ما قبل ذلك، إذ أوقف اتفاق أُبرم في كانون الثاني 2025 اشتباكات اندلعت عقب اغتيال القيادي المحلي فهد الذياب.
ونص الاتفاق حينها على وقف إطلاق النار وتسليم الفصائل أسلحتها الثقيلة والمتوسطة، مع السماح ببقاء الأسلحة الخفيفة بحوزتها في تلك المرحلة، قبل افتتاح مراكز مخصصة لتسليم السلاح داخل الصنمين. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 7

اقرأ أيضاً