فدية بثلاثمئة ألف دولار وراء اختطاف مدرس بالحسكة

جاسم عليوي - الحسكة - وكالة أنباء آسيا

2026.10.05 - 11:29
Facebook Share
طباعة

ناشدت عائلة المدرس حسن عرفات كلش الجهات الحكومية والأمنية والفعاليات المحلية تكثيف جهود البحث والتحري عنه، بعد اختفائه في بلدة كركي لكي بريف الحسكة، وسط معلومات عن مطالبة خاطفيه بفدية مالية مقابل الإفراج عنه.
وبحسب مصادر أهلية، اختُطف كلش مساء الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر 2026، ولا يزال مصيره ومكان وجوده مجهولين حتى الآن، فيما لم تتضح هوية الجهة التي تقف وراء العملية أو الأسباب التي دفعتها إلى تنفيذها.
وتتحدث المعلومات المتداولة عن مطالبة الخاطفين بمبلغ قدره 300 ألف دولار أميركي مقابل إطلاق سراح المدرس، من دون توفر تأكيد مستقل حتى الآن بشأن الجهة التي تقف وراء الاختطاف أو صحة هذه المطالبة.

اقرأ أيضاً: أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 4-10-2026


العائلة تنفي وجود خلافات
في بيان لها، دعت عائلة كلش الحكومة السورية ومحافظ الحسكة والجهات الأمنية المختصة إلى تكثيف عمليات البحث والتحري بهدف تحديد مكان وجوده وضمان عودته سالماً إلى أسرته وأطفاله.
كما وجهت العائلة مناشدتها إلى الفعاليات السياسية والاجتماعية والعشائرية والحقوقية، مطالبة بالمساعدة في كشف مصيره والعمل على تأمين عودته إلى ذويه.
وأوضحت العائلة أن كلش يعمل في مجال التدريس منذ أكثر من 20 عاماً، ووصفته بأنه شخص بعيد عن الخلافات والمشكلات، مؤكدة أنه لم تكن لديه، بحسب قولها، أي خلافات أو مشكلات مع أي طرف أو مع أبناء المنطقة.
وتأتي هذه الإفادة رداً على ما ورد في مقطع فيديو متداول، تحدث عن وجود ديون أو خلافات مالية مرتبطة بالمدرس المختطف.

اقرأ أيضاً: حرائق وتحركات عسكرية.. القنيطرة أمام تصعيد إسرائيلي جديد


مقطع مصور تحت الضغط
نفت العائلة صحة ما ورد في الفيديو بشأن وجود ديون أو نزاعات مالية، وقالت إن ما ظهر فيه جرى، وفق روايتها، تحت الضغط والتعذيب.
كما أكدت أن المقاطع المصورة المتداولة لم تُنشر من جانبها، مشيرة إلى وجود جهة تتولى نشر هذه المواد.
وطالبت العائلة منظمات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني والنشطاء ووسائل الإعلام بالمساعدة في إيصال مناشدتها، والمساهمة في الوصول إلى معلومات بشأن مكان وجود كلش والعمل على ضمان عودته إلى أسرته.

اقرأ أيضاً: الجيش الإسرائيلي يزعم إحباط تسلل جنوب سوريا.. ولا تعليق من دمشق


حوادث خطف متواصلة
تأتي حادثة اختطاف المدرس في ظل تسجيل حوادث خطف وابتزاز في مناطق سورية مختلفة، بالتزامن مع ظروف أمنية واقتصادية صعبة.
وفي هذه القضية، لا تزال المعلومات المتوفرة غير كافية لتحديد الجهة المسؤولة عن اختطاف كلش، كما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من هوية الخاطفين أو من صحة المطالبة بفدية قدرها 300 ألف دولار.
وفي حادثة منفصلة، اختطف مجهولون في 27 أيلول/سبتمبر شاباً من أمام المشفى التخصصي المعروف باسم «الغربول» في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي.
واقتاد المسلحون الشاب إلى جهة مجهولة، وفق معلومات محلية، فيما تشير المعلومات المتداولة إلى أنه ينحدر من قرية الطكيحي.
ولم تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة تحدد هوية الأشخاص الذين نفذوا عملية الاختطاف أو الدوافع التي تقف وراءها، في وقت لا يزال فيه مصير الشاب مجهولاً.
 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 8

اقرأ أيضاً