"سوفا 53" يشعل التوتر.. سوريا تطالب بوقف الانتهاكات الإسرائيلية

2026.10.04 - 22:21
Facebook Share
طباعة

تصعيد عند خط الفصل
صعّدت دمشق لهجتها تجاه الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا، بعد استكمال أعمال مرتبطة بما يُعرف بـ"خط سوفا 53" في ريف القنيطرة، معتبرةً أن استمرار الحفر والتحصينات والتوغلات الإسرائيلية يمثل انتهاكاً للسيادة السورية وخرقاً لاتفاق فصل القوات المبرم عام 1974.
وجاء الموقف السوري بالتزامن مع استئناف القوات الإسرائيلية أعمال الحفر بمحاذاة خط الفصل غربي قرية العشة في ريف القنيطرة الجنوبي، ضمن مشروع عسكري يمتد عبر مناطق عدة في المحافظة.

اقرأ أيضاً: الانتهاكات الإسرائيلية تتواصل في القنيطرة.. عودة أعمال «سوفا 53»


إدانة سورية
أدانت وزارة الخارجية السورية ما وصفته بـ"الانتهاكات المتواصلة" التي ترتكبها إسرائيل بحق الأراضي السورية، وقالت إن استكمال العمل في "خط سوفا 53" يشكل، وفق توصيفها، خرقاً فاضحاً لاتفاق فصل القوات لعام 1974 وانتهاكاً لقرارات الشرعية الدولية.
وحذرت الوزارة من أن استمرار ما وصفته بالنهج العدواني الإسرائيلي، بالتزامن مع الاعتداءات والتوغلات الميدانية، يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين ويقوض قواعد القانون الدولي.

اقرأ أيضاً: التوغلات الإسرائيلية تدفع دمشق و«الأندوف» لتعزيز التنسيق الميداني


مشروع عسكري
تشير المعطيات المتداولة إلى أن "سوفا 53" مشروع هندسي عسكري بدأ العمل به في ريف القنيطرة، ويتضمن شق طريق وتحسينات وتحصينات بمحاذاة خط الفصل، مع امتداد المسار من مناطق شمال القنيطرة باتجاه ريفها الجنوبي.
وتتضمن الأعمال الجارية حفر خنادق وإقامة سواتر ترابية ونقاط مراقبة، فيما أفادت تقارير بأن المشروع يمتد داخل أو بمحاذاة المنطقة العازلة الخاضعة لترتيبات اتفاق فصل القوات لعام 1974.


توغلات متواصلة
تزامنت أعمال الحفر مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري، وسط تقارير عن توغلات في مناطق من القنيطرة ودرعا.
كما أفادت تقارير في اليوم نفسه بقصف أراضٍ زراعية في ريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع استئناف أعمال الحفر ضمن المشروع، ما يعكس اتساع نطاق التحركات الإسرائيلية في المنطقة.


تداعيات على السكان
لا تقتصر تداعيات المشروع على الجانب العسكري، إذ تشير معطيات ميدانية إلى تأثير أعمال الحفر والتحصين في الأراضي الزراعية ومصادر المياه وطبيعة المنطقة، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن انعكاساتها على السكان الذين يعتمد جزء كبير منهم على الزراعة وتربية المواشي.
وتقول معطيات منشورة إن توسع المشروع أدى إلى تضرر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في ريف القنيطرة، مع مخاوف من استمرار التأثير في النشاط الزراعي والبيئي للمنطقة.


دمشق تطالب بالانسحاب
أكدت الخارجية السورية تمسك دمشق بحقها في ممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية في حماية سيادة الدول واحترام حدودها، وطالبت باتخاذ إجراءات رادعة لوقف ما تعتبره انتهاكات إسرائيلية ومنع تكرارها، إضافة إلى الانسحاب الكامل من مناطق الجنوب السوري التي دخلتها القوات الإسرائيلية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 6

اقرأ أيضاً