اندلعت نيران وتصاعدت سحابة كثيفة من الدخان، السبت، في محيط منشأة تابعة لشركة "أرامكو" السعودية بالعاصمة الرياض، وسط غياب معلومات رسمية تحدد أسباب الحادث أو الجهة المسؤولة عنه.
أقرا أيضاً:السيول تعطل الطرق في حلب واللاذقية وتغمر مخيمات إدلب
أقرا أيضاً:نائب محافظ الحسكة: مطالب وطنية وحقوق مشروعة للمتظاهرين
رصد شاهد عيان، بحسب وكالة "رويترز"، سحابة كبيرة من الدخان والنيران قرب المنشأة، من دون أن تتوفر حتى الآن تفاصيل حول طبيعة الحادث أو حجم الأضرار المحتملة.
لم تتبنَّ أي جهة الحادث، كما لم يصدر ما يؤكد أن النيران نتجت عن هجوم، ما يبقي الاحتمالات مفتوحة أمام أسباب مختلفة إلى حين ظهور معلومات رسمية أكثر وضوحًا.
يتزامن ذلك مع استمرار المواجهات بين السعودية وجماعة أنصار الله، في وقت شهدت فيه الفترة الأخيرة هجمات استهدفت مدنًا ومنشآت للطاقة داخل المملكة، ما يضع أي حادث يقع قرب منشآت نفطية في دائرة اهتمام أمني واسع.
وكانت جماعة أنصار الله قد أعلنت الأسبوع الماضي استهداف منشآت تابعة لـ"أرامكو" في ينبع باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ضمن سلسلة هجمات قالت الجماعة إنها تستهدف مواقع داخل السعودية.
في المقابل، تعاملت السلطات السعودية مع تهديدات صاروخية متكررة، وأعلنت اعتراض 6 صواريخ باليستية أطلقت باتجاه الطائف وينبع، من دون الإبلاغ حينها عن أضرار في منشآت تابعة لـ"أرامكو".
وتكتسب منشآت الشركة أهمية خاصة بالنسبة إلى الاقتصاد السعودي، باعتبار "أرامكو" من أبرز ركائز قطاع الطاقة في المملكة، فيما تجعل طبيعة المنشآت النفطية أي حريق أو انفجار قربها موضع متابعة أمنية واقتصادية، خصوصًا في ظل التوترات العسكرية القائمة.
ويأتي حادث الرياض أيضًا في سياق أوسع تتداخل فيه الهجمات على البنية التحتية للطاقة مع أمن الملاحة وإمدادات النفط في المنطقة، ما يرفع حساسية الأسواق تجاه أي تطور قد يؤثر في الإنتاج أو التصدير أو سلامة المنشآت.
حتى الآن، لا توجد معلومات موثوقة تحدد ما إذا كانت النيران ناتجة عن استهداف مباشر أو حادث داخل محيط المنشأة، كما لم تتوفر بيانات عن وقوع إصابات أو أضرار في المعدات والمنشآت.
وتبقى الصورة غير مكتملة إلى حين صدور تفاصيل رسمية، خصوصًا أن تحديد مصدر النيران وموقعها الدقيق وحجم الأضرار سيكون حاسمًا في معرفة طبيعة الحادث وما إذا كان مرتبطًا بالتوتر العسكري القائم أم بحادث منفصل.