هرمز يهدد إمدادات الطاقة.. مجموعة السبع تتحرك بمخزونات الطوارئ

2026.10.02 - 19:48
Facebook Share
طباعة

احتياطيات النفط في مواجهة اضطراب هرمز
تحركت دول مجموعة السبع لاحتواء تداعيات اضطراب الملاحة في مضيق هرمز على أسواق الطاقة، عبر خطة منسقة لسحب ما يصل إلى 100 مليون برميل من النفط الخام والديزل من الاحتياطيات، بالتوازي مع مواصلة الجهود الرامية إلى استعادة حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط والغاز عالمياً.

اقرأ أيضاً: مقذوف مجهول يصيب ناقلة عند خروجها من هرمز


100 مليون برميل
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 تشرين الأول، أن قادة مجموعة السبع اتفقوا على تنفيذ طرح منسق للاحتياطيات عبر وكالة الطاقة الدولية، على أن يبدأ التنفيذ فوراً ويمتد على مدى أربعة أشهر.
وتتضمن الخطة طرح كميات كبيرة من الديزل في المرحلة الأولى، مع تركيز خاص على تعزيز المعروض خلال الأسابيع الأولى، في محاولة للحد من الضغوط التي دفعت أسعار الوقود إلى الارتفاع بفعل اضطرابات الإمدادات وحركة الشحن في المنطقة.

اقرأ أيضاً: 10 صواريخ و30 هجومًا بالمسيّرات تهز ملاحة هرمز أسبوعياً


الملاحة أولاً
لا تقتصر خطة المجموعة على الجانب النفطي، إذ أكد قادتها مواصلة تنسيق الجهود الرامية إلى استعادة حرية الملاحة الكاملة في مضيق هرمز، الذي يمثل نقطة عبور حيوية لصادرات الطاقة من الخليج إلى الأسواق العالمية.
كما دعت المجموعة إلى تجنب القيود على صادرات الطاقة بين دولها، في مسعى لمنع اضطراب الإمدادات من الانتقال إلى الأسواق المحلية في الدول الصناعية.


ضغط على الأسعار
يأتي التحرك في وقت تشهد فيه أسواق الوقود ضغوطاً متزايدة نتيجة اضطراب حركة الشحن وارتفاع المخاطر المرتبطة بالنقل والتأمين. وتستهدف الدول المشاركة زيادة المعروض بصورة مؤقتة لتخفيف حدة الصدمة ومنح الأسواق مساحة لامتصاص آثار الاضطرابات.
وتشير الخطة إلى استخدام الاحتياطيات كأداة للتعامل مع أزمة الإمدادات، مع إبقاء إمكانية اتخاذ إجراءات إضافية مطروحة وفق تطورات السوق.


هرمز تحت الضغط
تزامن التحرك مع استمرار الحوادث الأمنية في المضيق، إذ أفادت السلطات البحرية البريطانية في 2 تشرين الأول بتعرض ناقلة لمقذوف مجهول أثناء عبورها المنطقة، ما تسبب بحريق محدود وانقطاع مؤقت للكهرباء على متنها، فيما أُبلغ عن سلامة الطاقم وعدم تسجيل أضرار بيئية في المعلومات الأولية.
ويأتي ذلك بعد سلسلة حوادث أمنية أخرى سجلت في الأيام الماضية، ما أبقى حركة السفن التجارية أمام مخاطر متزايدة، ودفع السلطات البحرية إلى التحذير من ضرورة توخي الحذر أثناء العبور.


ممر حيوي للطاقة
تنبع أهمية مضيق هرمز من موقعه على أحد أهم طرق نقل الطاقة في العالم، إذ تعتمد حركة الصادرات النفطية والغازية من منطقة الخليج على المرور عبره للوصول إلى الأسواق الدولية.
وأي اضطراب ممتد في حركة السفن لا يقتصر تأثيره على كميات النفط المتاحة، بل يمكن أن يرفع أيضاً تكاليف الشحن والتأمين ويزيد الضغوط على أسعار الوقود والسلع المرتبطة بالطاقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 4