كشفت وزارة الداخلية السعودية تفاصيل الهبوط الاضطراري لطائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بمنطقة تبوك، موضحة أن التحقيقات الأولية أظهرت وقوع اعتداء من مساعد الطائرة على قائدها، ما أدى إلى إصابة الاثنين ونقلهما لاحقاً إلى المستشفى.
أقرا أيضاً:مؤشرات الرأي العام ترصد تراجعاً في تقييم اقتصاد ترامب
هبوط اضطراري في تبوك
باشرت الجهات السعودية المختصة الإجراءات اللازمة عقب الحالة الطارئة، ومنحت الإذن لطائرة «فلاي دبي» رقم FZ1073 بالهبوط اضطرارياً في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي عند الساعة 9:45 صباحاً الأربعاء 30 سبتمبر/أيلول 2026.
أقرا أيضاً:10 آلاف جندي وحاملة ثالثة.. واشنطن تستعد لمواجهة إيران
كان على متن الطائرة 174 راكباً و8 من أفراد الطاقم، وقدمت الجهات المعنية الرعاية اللازمة لجميع الموجودين على متنها بعد الهبوط.
نقل القائد ومساعده إلى المستشفى
غادر جميع الركاب لاحقاً على متن طائرة بديلة تابعة لشركة «فلاي دبي»، واستكملوا رحلتهم عند الساعة 5:40 مساءً.
عاد أفراد طاقم الرحلة إلى مدينة دبي على متن طائرة أخرى تابعة للشركة، باستثناء قائد الطائرة ومساعده، اللذين نُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج بناءً على تقييم حالتهما الصحية.
التحقيقات تكشف ملابسات الواقعة
أفادت وزارة الداخلية بأن التحقيقات الأولية أجرتها الجهات المختصة في المملكة بمشاركة فريق أمني من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأظهرت النتائج الأولية وقوع اعتداء على قائد الطائرة من مساعده، ما أسفر عن تعرض الاثنين لإصابات متفرقة، وفق البيان الصادر عن الوزارة اليوم الخميس 1 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
مغادرة القائد والمساعد إلى أبوظبي
غادر قائد الطائرة ومساعده المملكة صباح الخميس متجهين إلى أبوظبي برفقة الفريق الأمني الإماراتي، وذلك بعد تحسن حالتهما الصحية والحصول على موافقة الفريق الطبي على مغادرتهما.
السعودية: التعامل مع الحالات الطارئة وفق الالتزامات الدولية
أوضحت وزارة الداخلية أن التعامل مع الواقعة جرى وفق الالتزامات الدولية والإنسانية للمملكة، وبما يتوافق مع الأنظمة والتعليمات المعتمدة لدى الجهات المختصة.
ويرتبط هذا الإجراء، بحسب البيان، بضمان سلامة وأمن الملاحة الجوية، والحفاظ على جاهزية منظومتي الطيران والأمن في المملكة، إلى جانب القدرة على الاستجابة السريعة والفعالة للحالات الاستثنائية.
وتنهي عودة الركاب إلى مسار رحلتهم، ومغادرة أفراد الطاقم والقائد ومساعده لاحقاً، الجزء الميداني من الحادث، بينما تبقى ملابسات الاعتداء داخل الطائرة ضمن الإجراءات والتحقيقات التي تشارك فيها الجهات السعودية والإماراتية.