عون يحذر من أضرار الفوسفور على زراعة جنوب لبنان

2026.10.01 - 21:01
Facebook Share
طباعة

أكد الرئيس اللبناني جوزف عون ضرورة إعطاء المناطق المتضررة في جنوب لبنان أولوية في خطط الدعم والتعافي، خصوصًا مع تضرر أراضٍ زراعية وتعذر وصول عدد من المزارعين إلى حقولهم وجني محاصيلهم.

 

أقرا أيضاً:بري يطرح نظام رعاية صحية شاملة أمام البرلمان

 


جاء ذلك خلال استقباله نائبة المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «فاو» بيث بيكدول، على رأس وفد من المنظمة، حيث تناول اللقاء تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع الزراعي والبيئة في الجنوب.

أضرار بيئية تطال الأراضي الزراعية

 

أشار عون إلى الأضرار البيئية والزراعية الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية واستخدام الفوسفور، محذرًا من انعكاسات ذلك على التربة والإنتاج الزراعي وقدرة المزارعين على استعادة نشاطهم.

شدد الرئيس اللبناني على ضرورة دعم المزارعين المتضررين وتأمين الظروف التي تسمح لهم بالعودة إلى أراضيهم، إلى جانب تعزيز استخدام التكنولوجيا والابتكار والعلوم الحديثة لرفع الإنتاجية وتحسين كفاءة استهلاك الموارد وجودة المحاصيل.

 

أقرا أيضاً:محطة جبيل تكسر عقدين من التعطيل وتستعد للتشغيل

 

 

دعا عون إلى الانتقال من تحديد الاحتياجات إلى إعداد مشاريع عملية قابلة للتمويل والتنفيذ، بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.

 

«فاو» تواصل دعم المزارعين

 

أكدت بيكدول التزام منظمة الأغذية والزراعة بمواصلة دعم لبنان والتنسيق مع وزارة الزراعة، مستعرضة البرامج والمشاريع المخصصة للنهوض بالقطاع الزراعي ومساندة المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي.

تشمل البرامج دعم الري وإدارة المياه وتأمين المدخلات الزراعية، إلى جانب المساهمة في إزالة الألغام ومخلفات الحرب من الأراضي الزراعية، بما يسمح للمزارعين بالعودة إليها بصورة أكثر أمانًا واستئناف أعمالهم.

 

تتضمن جهود المنظمة كذلك برامج للاستجابة للطوارئ ومساعدة المزارعين الذين تضررت مصادر دخلهم نتيجة الحرب.

 

22.5% من الأراضي الزراعية تضررت

 

ناقش الاجتماع نتائج تقييم الأضرار والخسائر والمسوح التي أجريت بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية، والتي أظهرت أن تداعيات الحرب طالت نحو 22.5% من الأراضي الزراعية في لبنان.

ركزت المناقشات على برامج الاستجابة الطارئة وتأمين الموارد اللازمة لمساعدة المزارعين المتضررين على استعادة نشاطهم وإنتاجهم، إلى جانب بحث التحديات التي تواجه القطاع في ظل الظروف الاقتصادية والميدانية الراهنة.

 

تمويل دولي لمواجهة تداعيات الحرب والمناخ

 

بحث الجانبان سبل توفير موارد إضافية للقطاع الزراعي عبر البرامج والتمويلات المتاحة بالتعاون مع البنك الدولي والشركاء الدوليين.

شمل النقاش إمكان الاستفادة من التمويل المناخي، خصوصًا عبر الصندوق الأخضر للمناخ، لدعم قدرة لبنان على مواجهة آثار التغير المناخي والأضرار البيئية وتعزيز صمود القطاع الزراعي.

 

تناول اللقاء كذلك تحديات الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد العالمية، والحاجة إلى تطوير البنية الزراعية وإدارة الموارد بما يخفف من تداعيات الأزمات على الإنتاج المحلي.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 4