القوات الإسرائيلية تداهم منزلاً وتحطم محتوياته في جباتا

2026.10.01 - 18:01
Facebook Share
طباعة

واصلت القوات الإسرائيلية تحركاتها داخل ريف القنيطرة الشمالي، اليوم الخميس، إذ دخلت دورية تابعة لها إلى قرية جباتا الخشب، وداهمت أحد المنازل قبل أن تقوم بتفتيشه وتحطم عدداً من محتوياته.

أقرا أيضاً:لماذا تتكرر ضربات خطوط الغاز في سوريا؟

 

 

وغادرت الدورية المكان بعد انتهاء عملية التفتيش، من دون تسجيل حالات اعتقال، فيما أثارت المداهمة حالة من التوتر والقلق بين سكان القرية، في ظل تكرار التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل قرى وبلدات ريفي القنيطرة ودرعا.

وتأتي المداهمة ضمن سلسلة من التحركات التي شملت خلال الفترة الأخيرة دخول القوات الإسرائيلية إلى مناطق مأهولة، وتنفيذ عمليات تفتيش داخل منازل، إلى جانب تحركات للآليات العسكرية بالقرب من التجمعات السكنية.

 

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن استمرار هذه التحركات يترك انعكاسات مباشرة على السكان المحليين، خصوصاً مع تكرار عمليات الدخول إلى المناطق السكنية وما يرافقها من إجراءات ميدانية وتفتيش للمنازل.

 

وفي حادثة منفصلة وقعت صباح اليوم، دخل رتل عسكري إسرائيلي يضم نحو 12 آلية إلى عدد من قرى حوض اليرموك، قادماً من جهة ريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن يغادر المنطقة بعد إتمام تحركه.

ويأتي هذا التوغل بالتزامن مع المداهمة التي شهدتها جباتا الخشب، ما يعكس استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في مناطق متفرقة من جنوب سوريا، ولا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا.

 

أقرا أيضاً:الشبكة السورية توثق 176 قتيلًا في سوريا خلال 3 أشهر

 

 

وتثير هذه التحركات المتكررة مخاوف لدى الأهالي من استمرار دخول القوات الإسرائيلية إلى المناطق القريبة من التجمعات السكانية، في ظل ما يرافقها من تفتيش وتحركات للآليات داخل أو بمحاذاة القرى.

 

وبحسب تقييمات حقوقية، فإن تكرار عمليات التوغل والمداهمة في المناطق المأهولة يفرض تحديات إضافية أمام حماية السكان المحليين، ويزيد من حالة القلق المرتبطة بالتحركات العسكرية المتواصلة في المنطقة.

وتبقى تفاصيل بعض هذه العمليات، بما فيها دوافعها والجهات المستهدفة منها، مرتبطة بما تعلنه الأطراف المعنية وما قد يصدر لاحقاً من معلومات حول طبيعة التحركات الميدانية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 4