بعد 3 سنوات تحت الركام.. غزة تشيّع 105 فلسطيني

2026.10.01 - 14:39
Facebook Share
طباعة

وداع مؤجل
شيّع فلسطينيون في قطاع غزة، الخميس، جثامين 105 فلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، انتُشلت من تحت أنقاض منطقة مربع التاج في مدينة غزة، بعد نحو ثلاث سنوات من استشهادهم في القصف الإسرائيلي الذي استهدف المنطقة خلال الأيام الأولى للحرب على القطاع.
وشارك آلاف الفلسطينيين في مراسم التشييع، بينما تولت طواقم الدفاع المدني التي شاركت في عمليات الانتشال، إلى جانب مؤسسات حقوقية، المساهمة في مراسم وداع الضحايا.

اقرأ أيضاً: 150 مقعداً للخارج وخلاف فلسطيني حول آلية الاختيار


قصف واسع
تعرض مربع التاج في منطقة اليرموك لسلسلة غارات إسرائيلية وحشية خلال 25 تشرين الأول/أكتوبر 2023، شملت أكثر من 20 قنبلة، وفق المعطيات الواردة، ما أدى إلى تدمير برج سكني متعدد الطوابق وعدد من المباني المحيطة به.
كما دمر القصف 10 مبانٍ سكنية تضم نحو 137 شقة، فيما كانت المنطقة قد تحولت إلى ملاذ لعائلات فلسطينية نزحت من مناطق مختلفة في مدينة غزة وشمال القطاع عقب أوامر إخلاء صدرت آنذاك.


جثامين تحت الركام
أسفرت الغارات عن استشهاد أكثر من 150 فلسطينياً في المنطقة، جرى انتشال 45 منهم في أعقاب القصف، بينما بقي آخرون تحت الأنقاض نتيجة حجم الدمار ونقص المعدات والآليات اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ.
وبعد سنوات، تمكنت فرق الدفاع المدني من مواصلة عمليات البحث وانتشال رفات الضحايا، لتخرج 105 جثامين إلى ذويهم تمهيداً لدفنها. وتشير تقارير حديثة إلى أن عمليات الانتشال استمرت على مدى أيام وسط صعوبات كبيرة فرضها الركام ونقص المعدات.


آلاف تحت الأنقاض
لا تقتصر أزمة المفقودين على مربع التاج، إذ تشير تقديرات طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة إلى وجود آلاف الفلسطينيين تحت أنقاض المباني المدمرة جراء عمليات قصف إسرائيلية، مع استمرار صعوبة الوصول إلى كثير من المواقع بسبب نقص المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام.
وتأتي مراسم تشييع جثامين ضحايا مربع التاج في وقت لا تزال فيه عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الرفات مستمرة في مناطق مختلفة من القطاع، وسط حجم هائل من الدمار والركام. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 1

اقرأ أيضاً