توغل إسرائيلي جديد في القنيطرة.. 12 آلية تدخل صيدا الجولان

عامر هلال - القنيطرة - وكالة أنباء آسيا

2026.10.01 - 11:18
Facebook Share
طباعة

توغل مع بدء اليوم الدراسي
شهد ريف القنيطرة الجنوبي، صباح الخميس، توغلاً إسرائيلياً جديداً داخل قرية صيدا الجولان، مع دخول قوة مؤلفة من 12 آلية عسكرية إلى المنطقة، بالتزامن مع توجه الطلاب إلى مدارسهم.
وبحسب المعلومات المتداولة محلياً، انسحبت القوة لاحقاً باتجاه قرى حوض اليرموك، من دون تسجيل اعتقالات أو عمليات تفتيش للمنازل خلال التوغل.

اقرأ أيضاً: أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 30-9-2026


12 آلية داخل القرية
دخلت القوة الإسرائيلية صيدا الجولان في ساعات الصباح، قبل أن تتحرك باتجاه المنطقة المحيطة بالقرية، ثم تنسحب باتجاه حوض اليرموك.
ولم ترد معلومات عن وقوع اشتباكات أو أضرار مادية أو إصابات خلال التحرك، كما لم تسجل، وفق المعطيات المتاحة، عمليات اعتقال أو مداهمة لمنازل السكان.

اقرأ أيضاً: استئناف ضخ المياه بعد عودة الكهرباء في درعا


تحركات متكررة
يأتي التوغل الجديد بعد تحركات عسكرية إسرائيلية شهدتها مناطق أخرى من ريف القنيطرة خلال الأيام الماضية.
وفي 29 أيلول، دخلت دورية مؤلفة من ثلاث آليات إلى الجهة الغربية من بلدة الرفيد، حيث استجوبت عدداً من رعاة الأغنام، فيما تحركت خمس مركبات باتجاه قرية زبيدة في ريف القنيطرة الأوسط.
وتشهد مناطق القنيطرة ودرعا الغربي منذ أشهر توغلات وتحركات عسكرية إسرائيلية متكررة، شملت إقامة حواجز مؤقتة وتفتيش المارة ومداهمة بعض المناطق، وفق تقارير محلية ورسمية متعاقبة.


اتفاق فض الاشتباك
وتربط السلطات السورية هذه التحركات بما تعتبره خرقاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، الذي ينظم المنطقة الفاصلة بين القوات السورية والإسرائيلية.
وكانت تحركات إسرائيلية مماثلة قد سُجلت في صيدا الجولان خلال العام الحالي، بينها توغل في أيلول بقوة من نحو ثماني آليات، وفق تقارير محلية.
كما شهدت القرية نفسها توغلات سابقة خلال العام، ما يجعلها إحدى المناطق التي تكرر فيها التحرك العسكري الإسرائيلي في ريف القنيطرة الجنوبي.


توتر مستمر
تأتي هذه التحركات في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في أجزاء من القنيطرة ودرعا، وسط مخاوف محلية من انعكاساته على حركة السكان والحياة اليومية في القرى القريبة من خطوط التماس.
وتشير الوقائع الموثقة خلال الأشهر الماضية إلى تكرار عمليات التوغل في المنطقة، وإن اختلفت طبيعة كل حادثة من حيث عدد الآليات والإجراءات التي ترافقها. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 5