انفجار خط غاز يربك في سوريا.. 3 محطات خارج الخدمة

2026.09.30 - 22:13
Facebook Share
طباعة

ضربة جديدة لمنظومة التوليد
تواجه منظومة الكهرباء السورية ضغوطاً إضافية بعد انفجار وقع على خط للغاز بالقرب من محطة تشرين في ريف دمشق، ما أدى إلى توقف إمدادات الغاز اللازمة لتشغيل ثلاث محطات توليد هي دير علي والناصرية وتشرين، وانخفاض القدرة التوليدية المتاحة في البلاد.
وأعلنت الشركة السورية للكهرباء أن الحريق الناتج عن الانفجار كان لا يزال مستمراً عند إعلان الحادث، محذرة من ارتفاع مؤقت في ساعات التقنين نتيجة خروج المحطات الثلاث عن الخدمة.
ولم تعلن السلطات حتى الآن السبب المباشر للانفجار أو تكشف عن تسجيل إصابات أو خسائر بشرية مرتبطة بالحادث.

اقرأ أيضاً: هوية جديدة للسوريين.. أربعة مسارات تسبق إصدار البطاقة


توقف 3 محطات
قالت الشركة السورية للكهرباء إن توقف إمدادات الغاز أدى إلى خروج محطات دير علي والناصرية وتشرين من الخدمة، ما انعكس مباشرة على حجم الطاقة المنتجة والقدرة المتاحة لتغذية الشبكة.
وأوضحت أن انخفاض الاستطاعة التوليدية سيؤدي إلى زيادة مؤقتة في ساعات التقنين، إلى حين استعادة إمدادات الغاز وعودة المحطات المتوقفة إلى العمل.
وتعد محطة دير علي من منشآت التوليد الرئيسية في سوريا، فيما تمثل محطتا الناصرية وتشرين جزءاً من منظومة التوليد المرتبطة بالشبكة العامة.

اقرأ أيضاً: منتجات أرخص.. هل يهدد الانفتاح مستقبل الصناعة السورية؟


حريق مستمر
وقع الانفجار بالقرب من محطة تشرين في ريف دمشق، وتسبب في اندلاع حريق على خط الغاز، فيما أفادت المعلومات المحلية بسماع دوي الانفجار في مناطق من الغوطة الشرقية.
وتواصلت عمليات التعامل مع الحريق والعمل على تأمين موقع الحادث، بينما بقيت تفاصيل الأضرار التي لحقت بخط الغاز والمنشآت المرتبطة به غير معلنة بصورة كاملة.
وتنتظر الجهات المختصة تحديد طبيعة الأضرار والمدة اللازمة لإصلاح الخط وإعادة تدفق الغاز إلى محطات التوليد الثلاث.

اقرأ أيضاً: اشتباك عائلي يهز ريف درعا.. مقتل امرأة وإصابة طفلة


60 ميغاواط مفقودة
امتد أثر توقف المحطات إلى محافظات أخرى، إذ أعلنت شركة كهرباء درعا فقدان نحو 60 ميغاواط من مخصصات المحافظة نتيجة انخفاض القدرة التوليدية.
وبناء على ذلك، جرى تفعيل برنامج تغذية مؤقت بواقع ساعة ونصف، إلى حين تحسن قدرة التوليد وعودة الاستطاعة المتاحة إلى مستويات أفضل.
ويعكس ذلك ترابط شبكة الكهرباء الوطنية، إذ يمكن لتعطل محطات توليد رئيسية في منطقة واحدة أن ينعكس على كميات الطاقة المخصصة لمناطق ومحافظات بعيدة عنها.


منظومة تحت الضغط
يأتي الحادث في وقت تعمل فيه الجهات المختصة على رفع جاهزية منظومة الكهرباء وزيادة قدرتها التوليدية، بعد سنوات من تضرر البنية التحتية ونقص الوقود وقطع الغيار.
وكانت الشركة السورية للكهرباء قد أعلنت خلال أيلول/سبتمبر عن زيادة مؤقتة في ساعات التقنين إثر خروج مجموعات توليد عن الخدمة، قبل أن تعود تلك المجموعات إلى العمل تدريجياً بعد تنفيذ أعمال الصيانة.
وفي موازاة ذلك، يجري العمل على إعادة تأهيل محطة دير علي، إحدى أهم منشآت التوليد في البلاد، ضمن مشروع يهدف إلى استعادة قدراتها ورفع كفاءة تشغيلها.


انتظار عودة التوليد
تبقى عودة المحطات الثلاث إلى الخدمة مرتبطة بإعادة تأمين إمدادات الغاز ومعالجة الأضرار التي لحقت بخط الإمداد.
وفي انتظار اكتمال أعمال الإصلاح، تتجه منظومة الكهرباء إلى الاعتماد على القدرات المتاحة لتغطية الطلب، مع احتمال استمرار الزيادة المؤقتة في ساعات التقنين بالمناطق المرتبطة بالشبكة.
وتعمل الشركة السورية للكهرباء على متابعة وضع المحطات ونشر المستجدات المتعلقة بالتوليد والتغذية الكهربائية تباعاً. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 6

اقرأ أيضاً