أبرز الأحداث الأمنية في لبنان بتاريخ 28_9_2026

2026.09.29 - 00:15
Facebook Share
طباعة

تواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، اليوم، مع تحركات للآليات العسكرية وقصف مدفعي وغارات جوية وتفجيرات استهدفت عدداً من البلدات والمناطق الجنوبية.

 

أقرا أيضاً:سلام يطالب واشنطن بجدول زمني للانسحاب الإسرائيلي

 


أطلقت دبابة «ميركافا» إسرائيلية قذيفتين باتجاه جل الشهاب في كفرتبنيت، بالتزامن مع تحرك آليات عسكرية إسرائيلية في محيط أرنون، فيما رُصدت تحركات مماثلة في بلدة برعشيت ترافقت مع قصف مدفعي طال أطراف البلدة.

 

نفذت القوات الإسرائيلية تفجيراً كبيراً في زوطر الشرقية، أحدث دوياً قوياً سُمع في مناطق واسعة من النبطية، بالتزامن مع غارة جوية استهدفت المنطقة الواقعة بين ميفدون وزوطر الشرقية.

 

طال القصف المدفعي المنطقة الواقعة بين النبطية الفوقا وميفدون، فيما استهدفت قذائف ثقيلة أطراف بيت ياحون في قضاء بنت جبيل، وقصفت المدفعية المنطقة الواقعة شمال مدرسة المبرات في الخيام.

أقرا أيضاً:فيلم يكشف كيف أخفت إسرائيل عملية تفجير البيجر

 

 


سُجل انفجار صاروخ اعتراضي فوق بلدة القنطرة في مرجعيون، بينما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيراً عنيفاً في عيترون، وشهدت أطراف حداثا عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة.

 

هز تفجير ضخم بلدة المنصوري في قضاء صور، وأحدث ارتجاجات قوية، فيما سُمعت أصداء الانفجار في مدينة صور وعدد من القرى المحيطة، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

 

استهدف القصف المدفعي صباحاً أطراف زبقين والأودية المجاورة لبلدة ياطر، فيما تعرض وادي السلوقي لقصف مدفعي خلال الليل. كما نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات وهمية فوق منطقة صور.

في المقابل، فككت قوة من فوج الهندسة في الجيش اللبناني كاميرا تجسس إسرائيلية مزودة بمنظومة طاقة شمسية، عُثر عليها في أطراف وادي زبقين بقضاء صور، بعدما زرعتها طائرة مسيرة، وفق قيادة الجيش اللبناني.

 

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر العسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل توسع الحرب الإسرائيلية على لبنان في سبتمبر/أيلول 2024. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، استمرت الغارات والعمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، فيما أبقت إسرائيل قواتها في مواقع جنوبية تقول السلطات اللبنانية إنها تقع ضمن أراضي البلاد.

 

يتزامن التصعيد مع مسار تفاوضي برعاية أميركية يتناول ملفات أمنية وسياسية عدة، أبرزها الانسحاب الإسرائيلي، وتعزيز انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة. وتطالب بيروت بجدول زمني وآلية واضحة لتنفيذ الالتزامات، بينما يستمر الخلاف بشأن الوجود الإسرائيلي وآليات تطبيق التفاهمات الأمنية.

 

يشكل الوضع في الجنوب أحد أبرز الملفات المطروحة في الاتصالات اللبنانية الأميركية، خصوصاً مع استمرار الضربات الإسرائيلية وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة. وتسعى السلطات اللبنانية إلى تثبيت دور الجيش في المناطق الجنوبية ومنع تحول المنطقة إلى ساحة مفتوحة للتصعيد، بالتوازي مع المطالبة بوقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي اللبنانية.

 

يتزامن ذلك مع اقتراب انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026، وسط عدم حسم ترتيبات المرحلة التالية. ويثير مستقبل القوة الدولية تساؤلات بشأن آليات المراقبة والإبلاغ والتنسيق في الجنوب، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى ترتيبات أمنية تمنع تجدد التصعيد.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 10