أردوغان يهاجم نتنياهو ويفتح ملف جرائم غزة

2026.09.28 - 22:34
Facebook Share
طباعة

هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية الحرب في قطاع غزة والضفة الغربية، معتبراً أن ما وصفه بـ«إرهاب الدولة» الذي تمارسه إسرائيل تصدّر أجندة الوفد التركي خلال مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.


أقرا أيضاً: القوائم تتنافس والفصائل الفلسطينية تستكمل تحالفاتها الانتخابية

 

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أردوغان عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء التركي، حيث انتقد إتاحة منبر الأمم المتحدة لنتنياهو، في وقت حُرم فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس من المشاركة حضورياً، معتبراً أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي تضمن، بحسب وصفه، «الدماء والكذب».

ألقى نتنياهو كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الخميس الماضي، وسط انسحاب وفود عدد من الدول احتجاجاً على الحرب في غزة، بالتزامن مع مظاهرات شهدتها المدينة.

أقرا أيضاً:اليمن يسجل 4481 قتيلاً ومصاباً منذ أغسطس

 


في المقابل، رفضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للعام الثاني على التوالي، منح وفد فلسطيني رفيع المستوى تأشيرات للمشاركة حضورياً في اجتماعات الجمعية العامة، ما دفع عباس إلى إلقاء كلمته عن بُعد.

تزامنت تصريحات أردوغان مع تحرك قضائي تركي ضد نتنياهو، إذ طلبت وزارة العدل التركية في أغسطس الماضي من وزارة الداخلية إصدار «نشرة حمراء» بحقه، على خلفية دعوى تتهمه بارتكاب «إبادة جماعية»، وفق ما أعلنه وزير العدل التركي أكين غورلاك.

كانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في 2024 مذكرتي توقيف بحق نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة. ورفضت إسرائيل القرار واعتبرته مسيساً.

 

على الصعيد الدبلوماسي، استعرض أردوغان نتائج زيارته إلى نيويورك، مشيراً إلى أن «البيت التركي» شكل مركزاً للقاءات الدبلوماسية، حيث عقد 7 اجتماعات ثنائية مع رؤساء دول وحكومات.

شارك الرئيس التركي بدعوة من ترامب في اجتماع مع دول مجلس الأعمال الأميركي الخليجي لبحث قضايا السلام والاستقرار في المنطقة، إلى جانب لقاءات مع رجال أعمال أميركيين وأعضاء من الجالية الإسلامية.

 

كما شارك في ختام فعاليات معرض ومنتدى الأعمال «موصياد إكسبو 2026» في 26 سبتمبر/أيلول الجاري، ضمن برنامج اقتصادي رافق تحركاته الدبلوماسية في نيويورك.

داخلياً، تناول اجتماع مجلس الوزراء التركي قضية صناديق الاستثمار المطروحة منذ 17 سبتمبر، بعد عرض وزيرَي العدل والخزانة والمالية الإجراءات المتخذة بشأنها.

 

شدد أردوغان على حماية حقوق المواطنين وأمنهم الاقتصادي، متعهداً باتخاذ إجراءات قانونية بحق أي ممارسات تتعلق بالتلاعب في الأسواق أو الفساد أو تحقيق مكاسب غير مشروعة عبر السندات وصناديق الاستثمار التي بدأت إجراءات إغلاقها وتصفيتها.

طمأن الرئيس التركي المواطنين إلى متانة الاقتصاد الوطني، الذي يقترب حجمه من تريليوني دولار، موضحاً أن المشكلات المرتبطة بصناديق الاستثمار تظل محصورة في نطاق ضيق ولا تشكل، وفق تقديره، تهديداً للنظام المالي.

 

تستعد الحكومة لإجراء تعديلات قانونية وإدارية بهدف تعزيز تنظيم أسواق المال، بالتزامن مع اجتماع مرتقب للفريق الاقتصادي والمؤسسات المعنية، فيما انتقد أردوغان ما وصفه بمحاولات الإساءة إلى الاقتصاد التركي عبر تقارير ومقالات منشورة في وسائل إعلام أجنبية.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 4

اقرأ أيضاً