حراك سياسي ودبلوماسي
شهد مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، اليوم الاثنين، سلسلة لقاءات لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، توزعت بين محطتين دبلوماسيتين مع سفيري اليونان ومصر، واجتماع داخلي مع نائب رئيس المجلس إلياس بو صعب، تناول المستجدات السياسية والميدانية إلى جانب ملفات تشريعية.
وجاءت اللقاءات في وقت تتواصل فيه التطورات الأمنية والسياسية في لبنان، ولا سيما في الجنوب، بالتوازي مع استمرار العمل البرلماني على عدد من الملفات والقوانين.
اقرأ أيضاً: من القصف إلى الصيانة.. طريق مشغرة–سحمر يفتح باب العودة
وداع دبلوماسي
استقبل بري سفيرة اليونان لدى لبنان ديسبينا كوكولوبولو، في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء مهامها الدبلوماسية في بيروت.
كما التقى السفير المصري علاء موسى، في زيارة مماثلة بمناسبة انتهاء مهمته، حيث تناول البحث العلاقات الثنائية بين لبنان ومصر، إلى جانب الأوضاع السياسية والميدانية في لبنان والمنطقة.
الجنوب في الواجهة
حضر الوضع في الجنوب خلال اللقاء مع السفير المصري، في ظل استمرار التوترات والتطورات الميدانية، إضافة إلى الملفات الإقليمية وانعكاساتها على الساحة اللبنانية.
ويأتي ذلك بينما تواصل الرئاسة الثانية متابعة التطورات الجنوبية والسياسية، في وقت يواجه فيه لبنان ضغوطاً أمنية وسياسية متزامنة.
ملف تشريعي
في لقاء منفصل، بحث بري مع نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب المستجدات العامة والسياسية والميدانية، إلى جانب عدد من الشؤون التشريعية.
ويتزامن هذا الحراك مع استمرار عمل اللجان النيابية على مجموعة من مشاريع واقتراحات القوانين، فيما دعا بري أخيراً إلى جلسة مشتركة لعدد من اللجان لمتابعة ملفات تشريعية متعددة.
وكان المجلس النيابي قد واصل خلال أيلول مناقشة ملفات سياسية وتشريعية واقتصادية، بالتزامن مع انعقاد جلسات الهيئة العامة واللجان النيابية.
ثلاثة مسارات
تعكس لقاءات عين التينة اليوم تداخل ثلاثة مسارات في المشهد اللبناني: العلاقات الخارجية، والتطورات الميدانية، والعمل التشريعي.
وبين اللقاءات الدبلوماسية والبحث البرلماني، تتجه الأنظار إلى قدرة المؤسسات اللبنانية على مواكبة التطورات الأمنية والسياسية، بالتوازي مع استكمال الملفات التشريعية المطروحة أمام المجلس.