خطوة نحو إعادة فتح الطريق
بعد فترة طويلة من الإقفال نتيجة الأضرار التي لحقت به جراء القصف الإسرائيلي، دخل طريق مشغرة–سحمر في البقاع الغربي مرحلة جديدة مع منح الإذن بإعادة أعمال صيانته، في خطوة تمهّد لمعالجة الأجزاء المتضررة منه وإعادة تأهيله.
ويقع الطريق في الجهة المقابلة لسد القرعون، ما جعل أعمال التدخل فيه مرتبطة باعتبارات تتصل بسلامة المنشأة المائية ومحيطها.
اقرأ أيضاً: قصف إسرائيلي متواصل جنوب لبنان.. غارة على ميفدون وزوطر الشرقية
إذن بالصيانة
منحت لجنة «الميكانيزم» الإذن بالبدء بأعمال صيانة الطريق، بعد أن بقي مقفلاً لفترة طويلة على خلفية الأضرار الناتجة عن القصف والمخاوف المرتبطة بالسلامة في محيط سد القرعون.
ويأتي القرار بعد فترة تعذر خلالها تنفيذ أعمال التأهيل، رغم الحاجة إلى معالجة المقاطع المتضررة وإعادة الطريق إلى حالة تسمح باستخدامه بصورة أكثر أماناً.
اقرأ أيضاً: بعد عودة سلام من واشنطن.. جلسة حكومية مرتقبة في بعبدا
أعمال مرتقبة
من المقرر أن تبدأ أعمال الصيانة بعد استكمال الإجراءات المرتبطة بالإذن، من دون تحديد موعد نهائي لانطلاق الورشة حتى الآن.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قضاء البقاع الغربي أعمالاً وخططاً لتأهيل عدد من الطرق، فيما تشمل خطط وزارة الأشغال العامة والنقل مشاريع صيانة في مناطق عدة من القضاء.
أهمية الطريق
يكتسب طريق مشغرة–سحمر أهمية محلية لكونه يربط بلدات في البقاع الغربي، فيما أدى إقفاله إلى استمرار الاعتماد على طرق بديلة، بعضها متضرر أو أكثر صعوبة بالنسبة إلى السكان.
كما يفرض موقع الطريق القريب من سد القرعون مراعاة متطلبات السلامة وحماية المنشآت المائية خلال تنفيذ أي أعمال فيه، وهو ما تؤكده إجراءات الحماية والمتابعة المعتمدة حول السد ومرافقه.
نحو مرحلة جديدة
يشكل منح الإذن بالصيانة خطوة أولى باتجاه معالجة واقع الطريق، إلا أن عودة الحركة إليه تبقى مرتبطة بإنجاز الأعمال المطلوبة والتأكد من سلامته، إضافة إلى استكمال الإجراءات اللازمة قبل فتحه أمام المواطنين.