تصعيد واسع جنوباً.. القصف يطال زبقين ومناطق عدة

2026.09.28 - 11:38
Facebook Share
طباعة

تصعيد يضغط على المدنيين
شهد جنوب لبنان، صباح الاثنين، موجة جديدة من الغارات والقصف المدفعي الإسرائيلي، طالت عدداً من البلدات والأودية، بالتزامن مع حركة نزوح من بلدة زبقين بعد اقتراب القذائف من المنازل، في مشهد يعكس استمرار التوتر الميداني على أكثر من محور.

اقرأ أيضاً: لقاء سلام وروبيو.. هل تتحول الوعود الأميركية إلى خطوات في الجنوب؟


غارات متتالية
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي أربع غارات على وادي زبقين، فيما استهدفت غارة منزلاً في منطقة العرايش الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص.
كما طالت غارتان منطقتي الدبش غرب ميس الجبل وأطراف بلدة طلوسة، بالتزامن مع استمرار النشاط الجوي والقصف على مناطق أخرى في الجنوب.

اقرأ أيضاً: لبنان وصندوق النقد.. اتفاق تمهيدي يسبق البرنامج الكامل


أكثر من 80 قذيفة
تعرض وادي زبقين لقصف مدفعي كثيف خلال ساعات الصباح، مع تسجيل سقوط أكثر من 80 قذيفة، اقترب بعضها من المنازل في البلدة، ما دفع عدداً من الأهالي إلى مغادرة المنطقة باتجاه مدينة صور ومناطق اعتُبرت أكثر أماناً.
ويأتي ذلك بعد تسجيل قصف سابق على وادي السلوقي ووادي الحجير والمنصوري وأطراف ميفدون، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة في عدد من المحاور.


تمشيط على محاور عدة
امتدت عمليات التمشيط بالأسلحة الرشاشة إلى محيط حداثا وأطراف حاريص وعيتا الجبل، فيما تواصلت التحركات العسكرية الإسرائيلية في عدد من بلدات وأودية جنوب لبنان.
ويأتي التصعيد الحالي في سياق سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، مع تكرار الغارات والقصف المدفعي والتمشيط في مناطق متفرقة من الجنوب.


المدنيون في الواجهة
تعيد حركة النزوح من زبقين، بعد اقتراب القصف من المناطق السكنية، ملف سلامة المدنيين إلى الواجهة، خصوصاً مع اتساع رقعة الاستهدافات الإسرائيلية وتعدد المحاور التي تشهد نشاطاً عسكرياً.
ومع استمرار القصف، تبقى حركة السكان مرتبطة بدرجة التصعيد الميداني، وسط ترقب لما ستؤول إليه التطورات خلال الساعات المقبلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 7

اقرأ أيضاً