معلمو الأشرفية وعفرين يطالبون برواتبهم وحقوقهم الوظيفية

عبدالله نعيمي - حلب - وكالة أنباء آسيا

2026.09.28 - 11:03
Facebook Share
طباعة

يواجه نحو 1417 معلماً في مناطق الأشرفية والشيخ مقصود وعفرين والشهباء أزمة مالية متواصلة، بعد توقف رواتبهم لنحو تسعة أشهر، رغم أنهم كانوا يتقاضون مستحقاتهم سابقاً عبر مؤسسات الإدارة الذاتية.
وطالب المعلمون الجهات المعنية بالإسراع في معالجة ملف الرواتب المتأخرة وصرف المستحقات، مؤكدين أن استمرار تعليقها انعكس بصورة مباشرة على أوضاعهم المعيشية، في ظل الأعباء الاقتصادية التي يواجهها العاملون في القطاع التربوي.
ولا يقتصر مطلب المعلمين على تسوية المتأخرات المالية، إذ دعوا أيضاً إلى ضمان دمجهم بصورة جماعية ضمن ملاك وزارة التربية السورية، بما يحفظ حقوقهم الوظيفية ويوفر إطاراً مستقراً لاستمرار عملهم، إلى جانب ما يمكن أن ينعكس على انتظام العملية التعليمية في المناطق المعنية.

اقرأ أيضاً: فديات ضخمة ومصائر مجهولة تلاحق ضحايا الخطف بسوريا


نقص الكوادر في تعليم اللغة الكردية
وبالتوازي مع ملف الرواتب، برزت مطالب أخرى مرتبطة بواقع تدريس اللغة الكردية في منطقة عفرين، حيث وجه عدد من مدرسي اللغة الكردية وأهالي الطلاب والطالبات نداءات للمطالبة بتعيين خريجي قسم اللغة الكردية، إلى جانب مدرسي وخريجي معهد إعداد المدرسين في عفرين من الاختصاص نفسه.
كما طالبوا بالإعلان عن مسابقات للتعيين، بهدف سد النقص في الكوادر التعليمية المتخصصة وتأمين العدد اللازم من المدرسين القادرين على تغطية احتياجات المدارس.
وتشمل المطالب أيضاً وضع خطة دراسية واضحة للغة الكردية، وتنظيم حصصها وفق القرار الصادر عن وزارة التربية السورية، بحيث تُخصص لها ثلاث حصص أسبوعياً، إضافة إلى حصة للأنشطة، على أن يتم ذلك بصورة رسمية وبالتنسيق مع الوزارة.

اقرأ أيضاً: الصرف الصحي يفاقم المخاطر الصحية والبيئية في ريف درعا


المناهج لم تصل إلى المدارس
ويضاف إلى نقص الكوادر تحدٍ آخر يتعلق بالمناهج الدراسية، إذ طالب المعلمون والطلاب والأهالي بالإسراع في توزيع كتب ومناهج اللغة الكردية على المدارس العامة والخاصة.
وتشير المطالب إلى أن هذه المناهج لم توزع حتى الآن، رغم بدء العام الدراسي، وهو ما ينعكس على سير العملية التعليمية ويحد من قدرة الطلاب على متابعة المادة الدراسية وفق برنامج واضح ومنتظم.
كما دعا الأهالي والمدرسون إلى اعتماد اللغة الكردية مادة إلزامية في مختلف المراحل التعليمية، مع التركيز بصورة خاصة على مرحلتي التعليم الإعدادي والثانوي، باعتبار أن استمرار تدريسها ضمن المؤسسات التعليمية الرسمية يرتبط بوجود برنامج دراسي واضح وكوادر متخصصة ومناهج متاحة للطلاب.

اقرأ أيضاً: الفرات يتجاوز مجراه ويصل إلى مناطق خدمية بدير الزور


ملفان مرتبطان باستقرار التعليم
وتجمع المطالب المطروحة بين جانب مالي يتعلق بالمعلمين الذين ينتظرون رواتبهم المتأخرة، وجانب تعليمي يرتبط بتأمين الكوادر والمناهج وتنظيم تدريس اللغة الكردية.
ويطرح المعلمون والأهالي بذلك جملة من الملفات التي تتطلب معالجة إدارية واضحة، تبدأ بصرف المستحقات المتأخرة، وتمر بتحديد الوضع الوظيفي للمعلمين ودمجهم ضمن ملاك وزارة التربية السورية، وصولاً إلى توفير الكوادر والمناهج اللازمة لاستمرار العملية التعليمية.
وتعتبر جهات حقوقية أن معالجة ملف الرواتب المتأخرة وتأمين الاحتياجات التعليمية، إلى جانب وضع آلية واضحة لتدريس اللغة الكردية، من القضايا المرتبطة باستقرار العملية التعليمية وضمان حصول الطلاب على حقهم في التعليم دون عوائق. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 7

اقرأ أيضاً