إغلاق شامل للضفة وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين

2026.09.27 - 10:21
Facebook Share
طباعة

إغلاق حتى أكتوبر
فرضت السلطات الإسرائيلية، الأحد، إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية، بالتزامن مع إغلاق المعابر، على أن يستمر الإجراء حتى السبت 3 تشرين الأول/أكتوبر، في خطوة قالت السلطات إنها تأتي بالتزامن مع "عيد العرش" اليهودي.
ويشمل الإغلاق حركة الفلسطينيين عبر المعابر، فيما ترافقت الإجراءات مع تشديد القيود العسكرية على عدد من الحواجز والطرق في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

اقرأ أيضاً: وثيقة إسرائيلية تحذر من شل قواعد سلاح الجو


قيود في رام الله
شددت القوات الإسرائيلية، صباح الأحد، إجراءاتها العسكرية في محيط مدينتي رام الله والبيرة، وأغلقت عدداً من الطرق والمداخل.
وأفادت مصادر محلية بإغلاق البوابة الحديدية عند مدخل بلدة ترمسعيا، شمال رام الله، بالاتجاهين، إلى جانب إغلاق مداخل بلدات عابود والنبي صالح وعطارة شمالاً، والطيبة شرقاً.
كما أقامت القوات الإسرائيلية حواجز عسكرية عند مداخل يبرود وعين سينيا، وفرضت عمليات تفتيش للمركبات والتدقيق في هويات الفلسطينيين.

اقرأ أيضاً: انسحاب الوفود يحرج نتنياهو ودانون يشكك بالمشهد الأممي


تصاعد القيود
تأتي الإجراءات الجديدة وسط استمرار التوتر في الضفة الغربية، التي تخضع للاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967، وتصاعد أعمال العنف فيها منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وتقول جهات فلسطينية إن الإغلاقات والحواجز والإجراءات العسكرية تؤثر بشكل مباشر في حركة السكان والوصول إلى المدن والبلدات والأماكن المقدسة، في وقت تتواصل فيه أيضاً اعتداءات المستوطنين، وفق بيانات فلسطينية.


حصيلة متصاعدة
بحسب بيانات فلسطينية، قُتل ما لا يقل عن 1111 فلسطينياً، بينهم مسلحون، برصاص القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ اندلاع الحرب في غزة.
وفي المقابل، تشير بيانات رسمية إسرائيلية إلى مقتل ما لا يقل عن 49 إسرائيلياً، من المدنيين والعسكريين، في هجمات نفذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية خلال الفترة نفسها.


تداعيات على الحركة
يزيد الإغلاق من القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين داخل الضفة الغربية، خصوصاً مع إغلاق عدد من المداخل والطرق وفرض حواجز إضافية في محيط المدن والبلدات.
وتبقى طبيعة الإجراءات الميدانية ومدى تطبيقها مرتبطة بالتطورات الأمنية خلال فترة الأعياد، في ظل استمرار التوتر الذي تشهده الضفة بالتوازي مع الحرب في قطاع غزة.


أسبوع من القيود
وع امتداد الإغلاق حتى الثالث من تشرين الأول/أكتوبر، تواجه الضفة الغربية مرحلة جديدة من القيود على الحركة والتنقل، وسط انتشار عسكري إسرائيلي وتشديد للإجراءات عند المداخل والحواجز، ما يضيف ضغوطاً جديدة على الحياة اليومية للسكان في مناطق عدة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 8

اقرأ أيضاً