كمين على خط التهريب
أحبطت إدارة مكافحة المخدرات في سوريا، بالتعاون مع قوى حرس الحدود، محاولة لتهريب كمية من المواد المخدرة والمسكرات العقلية قادمة من الأراضي اللبنانية، في عملية أمنية انتهت بضبط الشحنة وتوقيف أحد المتورطين.
وأوضحت الإدارة أن العملية جاءت عقب متابعة ورصد لمسار الشحنة، قبل أن تنفذ قوة أمنية كميناً محكماً أوقف المهرب وضبط المواد التي كانت في طريقها إلى وجهتها.
اقرأ أيضاً: المحروقات تشعل الأسواق.. دمشق أمام موجة غلاء جديدة
ضبطيات بالمليارات
أسفرت العملية عن توقيف شخص عُرّف بالأحرف الأولى من اسمه (ي. م)، وضبط 24 كيلوغراماً من مادة الحشيش المخدر، إلى جانب 113 زجاجة من المسكرات العقلية المهربة.
وجرى تحريز المضبوطات، فيما أُحيل الموقوف إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
اقرأ أيضاً: من المخيمات إلى المدن الجديدة.. سوريا تخطط لمليوني مسكن
عملية أوسع
تأتي العملية بعد أيام من عملية أمنية أخرى نُفذت في محافظة اللاذقية، وأسفرت عن توقيف شخصين قالت الجهات المختصة إنهما من أبرز المتورطين في تجارة وترويج المواد المخدرة.
وخلال العملية، ضُبطت بحوزة الموقوفين شحنة تضمنت 90 كيلوغراماً من الحشيش المخدر و15 ألف حبة كبتاغون، إضافة إلى كمية من مادة الكريستال.
وأُحيل الموقوفان مع المضبوطات إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاً: من الدواء إلى التشخيص.. أزمة صحية تضغط على البوكمال
تشديد الملاحقة
تعكس العمليات المتتالية تكثيف إجراءات الملاحقة الأمنية لشبكات تهريب وترويج المخدرات، مع التركيز على خطوط نقل الشحنات ومتابعة مساراتها قبل وصولها إلى الأسواق المستهدفة.
وتبرز الحدود والممرات المستخدمة لنقل المواد المخدرة باعتبارها إحدى أبرز نقاط المواجهة مع شبكات التهريب، في ظل محاولات متكررة لإدخال شحنات بكميات كبيرة.
حرب على خطوط التهريب
تضع الضبطيات الأخيرة كميات كبيرة من المواد المخدرة والمسكرات في إطار سلسلة من العمليات الأمنية السورية التي تستهدف شبكات التهريب والترويج، من خلال الرصد المسبق والكمائن وتوقيف المتورطين.
وبين شحنة وأخرى، تكشف الأرقام حجم النشاط الذي تحاول الأجهزة المختصة تفكيكه، فيما تبقى التحقيقات والإجراءات القضائية هي المرحلة التالية لتحديد طبيعة الشبكات والجهات المرتبطة بهذه الشحنات.