باريس تواجه التصعيد الإسرائيلي بموقف حاسم من الجولان

2026.09.25 - 15:28
Facebook Share
طباعة

أكدت فرنسا تمسكها بالقانون الدولي والحدود المعترف بها دوليًا، على خلفية السجال المتجدد بشأن هضبة الجولان السورية المحتلة، عقب تصريحات إسرائيلية جددت التأكيد على إبقاء المنطقة تحت السيطرة الإسرائيلية.

أقرا أيضاً:لجنة تسعير المحروقات السورية أمام مشاركة حكومية جديدة

 


وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، الجمعة، إن موقف بلاده «واضح» بشأن ضرورة احترام القانون الدولي والحدود المعترف بها دوليًا، مشددًا على أهمية احترام قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل، وعدم استهداف عناصرها.

 

جاء الموقف الفرنسي بعد تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعاد خلالها طرح الموقف الإسرائيلي بشأن الجولان، مشيرًا إلى الوجود اليهودي في المنطقة منذ عصور قديمة، ومؤكدًا أن إسرائيل لن تتخلى عنها.

أقرا أيضاً:حوادث السير والحرائق تسجل 25 ضحية في سوريا

 


سبق ذلك تصريح لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال فيه إن الجولان سيبقى تحت السيطرة الإسرائيلية، ردًا على تأكيد الرئيس السوري أحمد الشرع أن الهضبة أرض سورية وستبقى كذلك.

بدوره، قال الشرع إن الجولان ملك للشعب السوري، ولا يحق لأي رئيس، سوريًا كان أم أجنبيًا، التنازل عنه لدولة أخرى. كما أشار في تصريحات سابقة إلى أنه طرح على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بسياق ساخر، فكرة منح إسرائيل ولاية نيوجيرسي بدلًا من الجولان.

 

الجولان في القانون الدولي

 

تسيطر إسرائيل على معظم هضبة الجولان منذ حرب يونيو 1967، ثم أعلنت ضمها عام 1981، في خطوة لم تعترف بها الأمم المتحدة. ويصنف مجلس الأمن المنطقة باعتبارها أرضًا سورية محتلة، بينما تؤكد دمشق تمسكها بحقها في استعادتها.

تصاعد التوتر حول المنطقة عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، حين وسعت القوات الإسرائيلية انتشارها خارج المنطقة العازلة المحاذية للجولان، وصولًا إلى مناطق قرب جبل الشيخ.

أعلنت إسرائيل حينها نيتها إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا، بينما رفضت دمشق التوغلات العسكرية الإسرائيلية وطالبت بانسحاب القوات الإسرائيلية من المواقع التي دخلتها عقب سقوط النظام السابق.

تتواصل المواقف المتباينة بشأن مستقبل الجولان، وسط تمسك دمشق بمطالبتها باستعادة المنطقة، وإصرار إسرائيل على موقفها، مقابل دعوة باريس إلى احترام القانون الدولي والحفاظ على ترتيبات فض الاشتباك بين الجانبين.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 9

اقرأ أيضاً