النائب أسطفان لـ "آسيا": لبنان مرتبط بالوضع الدولي ويتأثر سلباً من خلال تباطؤ المسار الدبلوماسي

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.09.24 - 19:33
Facebook Share
طباعة

أشار عضو كتلة الجمهورية القوية النائب الياس أسطفان في تصريح خاص لـ وكالة أنباء آسيا أن "زيارة رئيس الحكومة نواف سلام والوفد الوزاري إلى نيويورك تأتي في إطار استنفاذ جميع الطرق الديبلوماسية التي تتبعها الحكومة، سواء من أجل الضغط الدولي بخصوص موضوع اليونيفيل أو في ما يتعلق بمساعدة الجيش اللبناني، أو بهدف حشد الدعم الدولي للضغط على إسرائيل حتى توقف عدوانها".

اقرأ أيضاً: تشديد أمني في بيروت ومحيط مطار رفيق الحريري


وإذ يدعو أسطفان إلى انتظار عودة رئيس الحكومة والوفد المرافق من أجل معرفة نتائج هذه الجولة، يؤكد إنها "تأتي في سياق الديبلوماسية التي تعتمدها الحكومة كي نتوصل الى بناء الدولة بالشكل المطلوب في لبنان ، ورداً على سؤال حول تجميد الحلول في لبنان بانتظار انتهاء الإنتخابات النصفية في أميركا والانتخابات الإسرائيلية، يعتبر عضو كتلة الجمهورية القوية ان هذا الكلام فيه نوع من التأويل، ونحن في الواقع نتأثر بانتخابات بإسرائيل وبإنتخابات أميركا النصفية، ونحن بالطبع مرتبطين بالوضع الدولي ولبنان يتأثر سلبا من خلال تباطؤ المسار الدبلوماسي".

اقرأ أيضاً: اليونيفيل تساند القرى الجنوبية في مسار التعافي


وحول اعتبار البعض إن عدم التجديد لقوات اليونيفل يعد مؤشراً سلبياً، يشير أسطفان إلى أن لبنان بحاجة لقوات اليونيفل وهناك محاولة للتجديد لها لمدة ستة أشهر لمنع حصول الفراغ، وهو أحد المقترحات التي حملها رئيس الحكومة معه الى نيويورك، ومن الممكن أن تؤخذ بعين الإعتبار اضافة إلى اقتراح استبدال اليونيفيل بقوات دولية من دول مثل إيطاليا وفرنسا، وأنا كعضو باللجنة الخارجية اجتمعنا مع قائد اليونيفل ومع سفيرة الاتحاد الأوروبي، وكانت هناك مطالبة بالعمل عبر المسار الدبلوماسي من أجل الوصول إلى الحلول الممكنة".

اقرأ أيضاً: لبنان يضيف 6 رواتب للقطاع العام وسط ضغوط مالية


وحول مرافقة وزير الخارجية يوسف رجي لرئيس الحكومة بهذه الزيارة واعتبارها مؤشر لعودة العلاقة ما بين رئاسة الحكومة ووزارة الخارجية، يشير أسطفان إلى أنه لم يكن هناك أي مشكلة بالعلاقة بين وزارة الخارجية ورئاسة الحكومة، لافتاً إلى أن وزير الخارجية هو ممثل لبنان الدبلوماسي بالخارج ودستورياً وواقعياً يجب أن يكون موجود بأي زيارة إلى الخارج، وبالتالي عدم مرافقته لرئيس الجمهورية الى بعض البلدان كان عليه علامات استفهام كبيرة، بينما اليوم يقوم الوزير بدوره كا مباقي الوزراء في الحكومة.


ختاماً وفي ما خص الملف المعيشي في ظل ما ينشره الإعلام من تحذيرات حول قرب حصول انفجار شعبي بسبب الغلاء الفاحش، يعتبر النائب أسطفان بأن الوضع المعيشي صعب في لبنان والعالم نتيجة الحرب التي تحصل بين أمريكا وإيران، ونحن في لبنان لدينا مشاكلنا الاقتصادية الخاصة نتيجة وجود السلاح، وفي حال عدم حصر السلاح لن تدخل ليرة الى لبنان او اي استثمار الا بعد ايجاد حل لمسألة السلاح الذي يجب ان يكون أولوية حتى يتم حل كل الأمور الأخرى، وبالطبع الحكومة تعمل لوضع خطط لإدارة الوضع الاقتصادي لكن هناك خشية من أن ينفجر الوضع الاقتصادي لأن الناس لم يعد لديها ما تأكله، بحسب النائب أسطفان". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 5

اقرأ أيضاً