مستوطنون يهاجمون عطارة وبرقة ويحرقون ممتلكات فلسطينية

2026.09.24 - 17:59
Facebook Share
طباعة

أحرق مستوطنون، فجر اليوم، مركبتين تعودان لعائلة الكعابنة في قرية عطارة شمال رام الله، وخطوا شعارات عنصرية وتهديدية على جدران منازل المواطنين، في اعتداء جديد بالضفة الغربية المحتلة.


أقرا أيضاً: شهيدان وإصابات في غزة وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية

 


تسلل المعتدون إلى منطقة وعرة تقع فيها المركبات بعيداً عن المنازل، بعدما استخدموا، وفق إفادة العائلة، طائرة مسيّرة لمراقبة حركة المواطنين قبل تنفيذ الهجوم، وانطلقوا من بؤرة استيطانية أقيمت على أراضي القرية.

أظهرت الصور احتراق المركبتين بالكامل وتحولهما إلى هيكلين معدنيين، فيما تضمنت الكتابات التي خلفها المعتدون عبارات تدعو إلى التهجير والانتقام وسفك الدماء.

أقرا أيضاً:سعيّد يتهم «أطرافًا فاسدة» بعرقلة مسار الثورة التونسية

 


شملت الشعارات عبارة «مسلسل قصرة سيستمر»، في إشارة إلى الاعتداءات التي تعرضت لها عائلات فلسطينية في قرية قصرة جنوب نابلس، بما حملته الكتابات من تهديد مباشر للسكان.

تزامن هجوم عطارة مع محاولة مستوطنين، فجر اليوم، اقتحام منازل مواطنين فلسطينيين في قرية برقة شرق رام الله، بعدما أحرقوا أراضي زراعية تعود للسكان، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويمنعوهم من الوصول إلى المنازل.

 

تأتي الوقائع ضمن سلسلة اعتداءات متصاعدة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، تشمل استهداف المنازل والمركبات والأراضي والممتلكات الفلسطينية، إلى جانب منع المزارعين من الوصول إلى أجزاء من أراضيهم.

تشكل البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي الفلسطينيين، بحسب إفادات السكان، نقاط انطلاق لعدد من هذه الهجمات، فيما تواجه تجمعات سكانية وبدوية عمليات تهجير متواصلة أدت بالفعل إلى إخلاء عشرات التجمعات.

 

تعرضت عائلات في المنطقة للاعتداء بعدما كانت قد انتقلت إليها من بلدة حزما في قضاء القدس المحتلة، لتجد نفسها مجدداً أمام استهداف من المستوطنين.

استشهد 27 فلسطينياً برصاص المستوطنين منذ بداية العام، وفق المعطيات الواردة في التقرير، فيما تتواصل اعتداءات تشمل القتل والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت وإحراق المساجد والمركبات وتجريف الأراضي الزراعية وتهجير السكان.

 

تصاعدت هذه الاعتداءات منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بالتزامن مع عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

يرى فلسطينيون أن تكثيف الهجمات والتوسع الاستيطاني وعمليات التهجير يهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض يمهد لضم الضفة الغربية، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

 

يرتبط هذا السياق بتاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ أدت حرب عام 1948 إلى تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، بينما احتلت إسرائيل عام 1967 الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، واستمر الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة منذ ذلك الحين.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 9

اقرأ أيضاً