النائب اسطفان لـ"آسيا": لبنان مرتبط بالوضع الدولي ويتأثر سلباً من خلال تباطؤ المسار الدبلوماسي

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.09.24 - 17:40
Facebook Share
طباعة

أشار عضو كتلة الجمهورية القوية النائب الياس اسطفان في تصريح خاص لوكالة  أنباء آسيا ان "زيارة رئيس الحكومة نواف سلام والوفد الوزاري الى نيويورك

أقرا أيضاً:دسوم لـ"آسيا": الوطني الحر جاهز لمساءلة الحكومة ، وخلافنا مع حزب الله بموضوع السلاح و بناء الدولة


تأتي في إطار استنفاذ جميع الطرق الديبلوماسية التي تتبعها الحكومة، سواء من أجل الضغط الدولي بخصوص موضوع اليونيفل او في ما يتعلق بمساعدة الجيش اللبناني، أو بهدف حشد الدعم الدولي للضغط على اسرائيل حتى توقف عدوانها".

أقرا أيضاً:النائب يحيى لـ "آسيا": العفو العام يرفع المظومية عن كل اللبنانيين والطائفة السنية أقل المستفيدين منه


وإذ يدعو اسطفان الى انتظار عودة رئيس الحكومة والوفد المرافق من أجل معرفة نتائج هذه الجولة، يؤكد انها "تأتي في سياق الديبلوماسية التي تعتمدها الحكومة كي نتوصل الى بناء الدولة بالشكل المطلوب في لبنان ، وردا على سؤال حول تجميد الحلول في لبنان


بانتظار انتهاء الإنتخابات النصفية في أميركا والانتخابات الاسرائيلية، يعتبر عضو كتلة الجمهورية القوية ان هذا الكلام فيه نوع من التأويل، ونحن في الواقع نتأثر بانتخابات بإسرائيل وبإنتخابات أميركا النصفية، ونحن بالطبع مرتبطين بالوضع الدولي ولبنان يتأثر سلبا من خلال تباطؤ المسار الدبلوماسي".


وحول اعتبار البعض ان عدم التجديد لقوات اليونيفل يعد مؤشرا سلبيا، يشير اسطفان الى أن لبنان بحاجة لقوات اليونيفل وهناك محاولة للتجديد لها لمدة ستة اشهر لمنع حصول الفراغ،


وهو أحد المقترحات التي حملها رئيس الحكومة معه الى نيويورك، ومن الممكن ان تؤخذ بعين الإعتبار اضافة الى اقتراح استبدال اليونيفل بقوات دولية من دول مثل إيطاليا وفرنسا، وأنا

 

كعضو باللجنة الخارجية اجتمعنا مع قائد اليونيفل ومع سفيرة الاتحاد الأوروبي، وكانت هناك مطالبة بالعمل عبر المسار الدبلوماسي من اجل الوصول الى الحلول الممكنة".


وحول مرافقة وزير الخارجية يوسف رجي لرئيس الحكومة بهذه الزيارة واعتبارها مؤشر لعودة العلاقة ما بين رئاسة الحكومة ووزارة الخارجية، يشير اسطفان الى انه لم يكن هناك أي


مشكلة بالعلاقة بين وزارة الخارجية ورئاسة الحكومة، لافتا الى ان وزير الخارجية هو ممثل لبنان الدبلوماسي بالخارج ودستوريا وواقعيا يجب أن يكون موجود بأي زيارة إلى الخارج،


وبالتالي عدم مرافقته لرئيس الجمهورية الى بعض البلدان كان عليه علامات استفهام كبيرة، بينما اليوم يقوم الوزير بدوره كا مباقي الوزراء في الحكومة.

 


ختاما وفي ما خص الملف المعيشي في ظل ما ينشره الإعلام من تحذيرات حول قرب حصول انفجار شعبي بسبب الغلاء الفاحش، يعتبر النائب اسطفان بأن الوضع المعيشي صعب في لبنان والعالم نتيجة الحرب التي تحصل بين أمريكا وإيران،

 

ونحن في لبنان لدينا مشاكلنا الاقتصادية الخاصة نتيجة وجود السلاح، وفي حال عدم حصر السلاح لن تدخل ليرة الى لبنان او اي استثمار الا بعد ايجاد حل لمسألة السلاح الذي يجب ان


يكون أولوية حتى يتم حل كل الأمور الأخرى، وبالطبع الحكومة تعمل لوضع خطط لإدارة الوضع الاقتصادي لكن هناك خشية من أن ينفجر الوضع الاقتصادي لأن الناس لم يعد لديها ما تأكله، بحسب النائب اسطفان". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 3

اقرأ أيضاً