حرب إيران تفتح جبهة سياسية جديدة ضد ترامب

2026.09.24 - 16:36
Facebook Share
طباعة

تتجه المواجهة العسكرية مع إيران إلى اختبار جديد داخل الكونغرس الأميركي، مع استعداد مجلس الشيوخ للتصويت على قرار غير ملزم يدعو الرئيس دونالد ترامب إلى إنهاء العمليات العسكرية أو طلب تفويض من الكونغرس لمواصلة الصراع.


أقرا أيضاً:باكستان تتحرك لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران

 


يسعى الديمقراطيون إلى طرح القرار قبل مغادرة أعضاء مجلس الشيوخ واشنطن خلال الأيام المقبلة للعودة إلى دوائرهم والانخراط في الحملات الانتخابية، فيما يرجح إجراء التصويت في وقت قريب، وربما الخميس.


يأتي التحرك وسط ضغوط انتخابية متزايدة على الجمهوريين، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، والتي تشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435، إلى جانب 35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ.

 

أظهر استطلاع أجرته «رويترز/إبسوس» أن 34% فقط من المشاركين يؤيدون الضربات على إيران، في وقت أدى التصعيد إلى ارتفاع أسعار الوقود، ما دفع عدداً متزايداً من الجمهوريين إلى الابتعاد عن موقف الإدارة الأميركية.

 

أقرا أيضاً:بزشكيان: إيران لن تخضع للقوة ومستعدون للحوار

 


صوّت مجلس الشيوخ 13 مرة على إجراءات مرتبطة بصلاحيات الحرب منذ بدء العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير، ولم يحظَ بالتأييد سوى قرارين. أما مجلس النواب فأجرى 6 تصويتات، أيد 3 منها إنهاء العمليات.

بقيت معظم هذه الإجراءات ذات طابع رمزي، إذ حصل إجراء واحد فقط على موافقة المجلسين، قبل أن تتجاهل إدارة ترامب نتيجته.

 

تحولات داخل السباقات الانتخابية

 

برزت مواقف جديدة بين مرشحين جمهوريين يخوضون منافسات متقاربة على مقاعد مجلس الشيوخ، إذ دعا مايك روغرز في ميشيغن وأشلي هينسون في أيوا إلى إنهاء سريع للصراع، بعدما سبق لهما تأييد صلاحيات ترامب لتنفيذ ضربات ضد طهران.

في مجلس النواب، انضم 7 جمهوريين إلى الديمقراطيين الأسبوع الماضي في التصويت لمصلحة إجراء يتعلق بصلاحيات الحرب. وشكل التصويت تحولاً بالنسبة إلى زاك نان ومارجوري ميلر-ميكس من أيوا ونانسي ميس من ساوث كارولاينا، الذين خالفوا للمرة الأولى موقف قيادة الحزب في الملف.

 

يخوض نان وميلر-ميكس منافسات محتدمة في انتخابات نوفمبر، بينما لا تسعى ميس إلى ولاية جديدة بعد فشل حملتها للفوز بمنصب حاكمة ساوث كارولاينا.

اتهم زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز الجمهوريين بعدم الجدية في إنهاء العمليات العسكرية، رابطاً تغير مواقف بعض أعضاء الحزب بالمنافسة الانتخابية في ولايات تشهد سباقات متقاربة، بينها أيوا وميشيغن وويسكونسن.

 

يبقى مصير التصويت المرتقب مرتبطاً بموقف أعضاء مجلس الشيوخ، في ظل استمرار العمليات العسكرية واقتراب موعد الانتخابات النصفية، ما يضع ملف صلاحيات الحرب أمام اختبار سياسي جديد داخل الكونغرس.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 3