لا فراغ في الجنوب
وضع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ملف الجنوب في صدارة تحركه الدبلوماسي في نيويورك، مع اقتراب انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» نهاية عام 2026، مؤكداً ضرورة استمرار وجود دولي تحت مظلة قرار من مجلس الأمن لتفادي أي فراغ أمني.
وقال سلام إن لبنان يريد مواصلة مهام المراقبة والإفادة والتواصل في الجنوب، بالتوازي مع دعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
اقرأ أيضاً: تحرك لبناني في نيويورك.. مساعدات للجنوب واتفاق مع إندونيسيا
صيغة دولية
أشار سلام إلى تداول أفكار بشأن قوة أوروبية بديلة، بينها فرنسا وإيطاليا، لكنه شدد على أن أي وجود دولي جديد يجب أن يعمل ضمن إطار قرار صادر عن مجلس الأمن.
ويأتي ذلك فيما يستعد لبنان لمرحلة الانسحاب التدريجي لـ«اليونيفيل» بعد انتهاء ولايتها الحالية، وسط مساعٍ دولية لتعزيز قدرات الجيش اللبناني وتوسيع مسؤولياته في الجنوب.
اقرأ أيضاً: من الكهرباء إلى المرافئ.. مسار كويتي جديد لدعم الاقتصاد اللبناني
صفحة جديدة مع سوريا
على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى سلام الرئيس السوري أحمد الشرع، وبحث الجانبان إعادة تنظيم العلاقات بين بيروت ودمشق على أساس الثقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والمصالح المشتركة.
كما تناول اللقاء مراجعة الاتفاقات القائمة والتحضير لاجتماع اللجنة العليا اللبنانية-السورية، إضافة إلى مشاريع الربط الإقليمي في الكهرباء والسكك الحديدية والطاقة.
موسكو وأبوظبي
في لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بحث سلام العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، مجدداً أهمية استمرار الوجود الدولي في الجنوب بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل».
كما بحث مع وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي التعاون في التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية، مع استعداد إماراتي لتبادل الخبرات ودعم لبنان في هذا المجال.