الفوسفور والدبابات في الواجهة.. تصعيد إسرائيلي جديد جنوب لبنان

2026.09.23 - 20:14
Facebook Share
طباعة

تصعيد متعدد المحاور
اتسعت رقعة الانتهاكات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان ،اليوم الأربعاء، مع تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي في عدد من البلدات، بالتزامن مع تحليق منخفض للطيران الحربي وتحركات لآليات ودبابات إسرائيلية داخل مناطق سكنية.
وامتدت العمليات من الخيام ووادي الحجير إلى برعشيت وزوطر الشرقية ووادي زبقين، فيما أدت ضربات باستخدام قذائف فوسفورية، وفق تقارير ميدانية متقاطعة، إلى اندلاع حرائق في محيط زوطر الشرقية.

اقرأ أيضاً: من الإغاثة إلى الإعمار.. سلام يطرح في نيويورك خريطة طريق للجنوب


غارات متتالية
استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي أطراف بلدة الخيام، ولا سيما منطقة طريق الحمام، كما شن غارات على وادي الحجير باتجاه القنطرة، تلت إحداها غارة أخرى على المنطقة نفسها.
وفي القطاع الأوسط، طال القصف المدفعي دوحة كفررمان ووادي زبقين، بالتزامن مع استمرار التحليق الحربي المنخفض في أجواء الجنوب. كما تعرضت أطراف برعشيت لقصف جوي، فيما أفيد عن سقوط صاروخ لم ينفجر في محيط البلدة.

اقرأ أيضاً: جنوب لبنان بعد "اليونيفيل".. عون يطالب بقوة دولية بديلة


فوسفور وحرائق
في محور زوطر الشرقية، تعرضت منطقة عين السماحية الواقعة بين زوطر الشرقية وميفدون لقصف مدفعي، بالتزامن مع استهداف محيط المدينة الكشفية في البلدة.
وأفادت تقارير ميدانية باستخدام قذائف فوسفورية في المنطقة، ما أدى إلى اندلاع حرائق، فيما أكدت تقارير أخرى وقوع قصف فوسفوري على أطراف زوطر الشرقية خلال اليوم نفسه.
ويمثل استخدام الفوسفور الأبيض في المناطق المأهولة أو قرب المدنيين انتهاك صارخ لـ القانون الدولي الإنساني على استخدامه، ولا سيما عندما يعرّض المدنيين أو الممتلكات المدنية للخطر.

اقرأ أيضاً: أضرار جسيمة بمرجعيون والقليعة إثر تفجير الخيام


سبع دبابات
بالتزامن مع القصف، رُصد تحرك سبع دبابات من طراز «ميركافا» داخل أحياء زوطر الشرقية، في تطور يعكس اتساع النشاط العسكري الإسرائيلي على هذا المحور.
وتزامنت هذه التحركات مع قصف طال مناطق مجاورة، بينها ميفدون وبرعشيت ووادي زبقين، ما أبقى عدة محاور في الجنوب تحت ضغط عسكري متواصل.


أضرار تتسع
لم تقتصر التطورات على الغارات والقصف المدفعي، إذ شهدت مناطق جنوبية أخرى خلال الساعات الماضية تفجيرات وأضراراً طالت منازل ومنشآت، فيما أدى انفجار كبير في منطقة الخيام إلى أضرار في محيطها وانقطاع التيار الكهربائي في مناطق مجاورة.
كما أفادت تقارير عن تضرر مدرسة رسمية في جديدة مرجعيون نتيجة الانفجار الذي وقع قرب الخيام، وتعليق الدروس فيها مؤقتاً، في مؤشر إلى امتداد آثار العمليات العسكرية إلى المرافق المدنية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 3

اقرأ أيضاً