أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 22_9_2026

2026.09.22 - 23:23
Facebook Share
طباعة

تواصل التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، وسط قصف وإطلاق نار ومداهمات واحتجازات، بالتزامن مع تشديد القيود على حركة الفلسطينيين واعتداءات المستعمرين على المواطنين والأراضي الزراعية.

أقرا أيضاً:8 دول عربية وإسلامية تطالب بوقف الاستيطان

 

 

في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، أودى قصف إسرائيلي بحياة مواطنين اثنين وأوقع 3 إصابات، بعدما استهدفت طائرة مسيرة مجموعة من المواطنين قرب مدرسة مسقط.

جنوب القطاع، أصيبت مواطنة برصاص جيش الاحتلال في مدينة خان يونس، بينما ألقت طائرة مسيرة قنبلة بالتزامن مع إطلاق النار من الآليات العسكرية في محيط مفترق الشجاعية شرق مدينة غزة.

أعلنت المصادر الطبية في غزة وصول حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,919، مقابل 174,977 مصاباً.


أقرا أيضاً:مستوطنون يهاجمون سلواد والمزرعة الشرقية شرق رام الله

 

 

وخلال الساعات الـ24 الماضية، استقبلت مستشفيات القطاع 5 شهداء، بينهم 4 جدد وآخر متأثراً بإصابته، إضافة إلى 25 جريحاً. ومنذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بلغ عدد الشهداء 1,399، والمصابين 4,863، فيما وصلت حالات انتشال الضحايا من تحت الأنقاض إلى 834.

أوضحت المصادر الطبية أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، وسط تعذر وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.

 

في شمال طولكرم، توغلت القوات الإسرائيلية مساء اليوم داخل ضاحية شويكة، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. كما داهمت منزل المواطن ناصر الحاج سعيد، وأجرت تفتيشاً داخله وعبثت بمحتوياته، من دون تسجيل توقيفات.

فجر اليوم، احتُجز الشاب خباب أحمد متروك عقب مداهمة منزله في منطقة شارع نابلس بمدينة طولكرم وتفتيشه. وذكرت مصادر عائلية أن متروك كان مطارداً منذ عامين، لافتة إلى توقيف والدته أروى وشقيقيه همام وخطاب في فترات سابقة، إضافة إلى والده أحمد متروك الذي صدر

بحقه قرار بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر.

 

جنوب قلقيلية، أقامت القوات الإسرائيلية حاجزين عسكريين عند المدخل الجنوبي للمدينة قرب «نفق حبلة»، وعند مدخل قرية إماتين شرق المحافظة. وخضعت المركبات للتوقيف والتفتيش، مع التدقيق في هويات ركابها.

في القدس المحتلة، أوقفت القوات الإسرائيلية المواطن خالد حماد أثناء عبوره حاجز قلنديا في طريقه إلى مستشفى المطلع لتلقي جلسات العلاج الكيماوي، قبل أن تحتجزه وتقتاده للاعتقال.

 

يستمر إغلاق حاجز الشيخ سعد العسكري جنوب شرق القدس لليوم الثالث، ما يعزل القرية عن محيطها ويعيق وصول عشرات الطلبة إلى مدارسهم. وترافق ذلك مع تشديد الإجراءات عبر الحواجز والبوابات الحديدية المنتشرة في مناطق مختلفة من المدينة وضواحيها.

 

وبحسب المعطيات الواردة في المادة، بلغ عدد الحواجز الثابتة التي أقامتها القوات الإسرائيلية في محافظات الضفة الغربية نحو 930 حاجزاً حتى منتصف العام الجاري، بينها عشرات البوابات المستحدثة عند مداخل القرى والبلدات. وتجاوز عدد البوابات في القدس وضواحيها 88، توزعت خصوصاً عند مداخل قلنديا والرام وحزما وعناتا ومخماس والعيزرية، إضافة إلى محيط العيسوية وجبل المكبر وجبع وبيت إكسا ومداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى.

 

في بلدة عقربا جنوب نابلس، تعرض 4 مواطنين من عائلة قصقوص للضرب المبرح على يد مستعمرين في منطقة قطعة أبو الريس، ما أسفر عن إصابتهم برضوض وجروح. وأطلق المعتدون الرصاص في المنطقة لتهديد السكان ومنعهم من الاقتراب.

شرق رام الله، أطلق مستعمرون أغنامهم في الأراضي الزراعية القريبة من منازل المواطنين بقرية برقا، ما أدى إلى إتلاف أشجار مثمرة وإلحاق أضرار بالمزروعات.

 

جنوب الخليل، شهدت منطقة حواره في بلدة يطا هجوماً على مساكن المواطنين، إذ اعتدى مستعمرون على نساء وأطفال وحاولوا إدخال أغنامهم إلى ساحة مسكن عائلة مسعف، في محاولة لإجبار أفرادها على مغادرته. وتصدى الأهالي للمهاجمين، قبل وصول القوات الإسرائيلية التي احتجزت الشاب رامي عيسى مسعف.

في بلدة بيت أمر، طالت المداهمات منزل عائلة الشاب مالك أحمد بريغيث، البالغ 20 عاماً، في منطقة الممطرة، حيث جرى توقيفه بعد تفتيش المنزل وتكسير محتوياته. كما شملت التحركات العسكرية بلدة تفوح غرب الخليل، حيث جرى تفقد عدد من منازل المواطنين وتفتيشها.

 

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية والقيود الأمنية في الضفة الغربية، بما يشمل المداهمات والتوقيفات والحواجز وإجراءات تقييد الحركة، بالتوازي مع العمليات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 5