عون يرفض أي تسوية على حساب لبنان وسلام يتحرك دولياً

2026.09.22 - 20:21
Facebook Share
طباعة

شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على ضرورة تحصين الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات التي يمر بها لبنان، مؤكداً أن أي تسويات يجب ألا تأتي على حساب البلاد ومصالحها الوطنية.

ودعا عون إلى تجاوز الانقسامات وتعزيز الحوار والتواصل بين اللبنانيين، محذراً من الاستقواء بالخارج في الخلافات الداخلية، ومشدداً على أن النهوض بالبلاد يتطلب وضع المصلحة الوطنية فوق الاعتبارات الفئوية والحزبية.

 

أقرا أيضاً:الاتفاقيات والحدود على طاولة المباحثات السورية اللبنانية

 


في نيويورك، كثف رئيس الحكومة نواف سلام لقاءاته على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وطرح خلالها أولويات لبنان المرتبطة بالسيادة، وتعزيز قدرات الجيش، واستكمال الإصلاحات، إلى جانب حشد المساندة لمسار التعافي وإعادة الإعمار.

 

شملت مباحثات سلام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ورئيس الوزراء العراقي علي فالح العزاوي، ووزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني، إضافة إلى السيناتور الأميركية جين شاهين.

 

استمرار الحضور الدولي في الجنوب

ركز رئيس الحكومة خلال اتصالاته الخارجية على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات، إلى جانب رفع جاهزية الجيش وتعزيز قدرة المؤسسات الرسمية على أداء مهامها.


أقرا أيضاً:التحول الرقمي في لبنان يتقدم نحو تمويل بـ240 مليون دولار

 

بحث سلام مع غوتيريش تحديداً مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل»، بما يساهم في الحفاظ على الهدوء ومواكبة تطبيق القرارات الدولية. وتناول اللقاء كذلك الوضع الإنساني، في ظل استمرار نزوح نحو 329 ألف شخص، والحاجة إلى الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى برامج العودة والتعافي واستعادة الخدمات الأساسية.

تناولت المحادثات مع الملك عبدالله الثاني سبل مساندة لبنان ومؤسساته، ولا سيما الجيش، إضافة إلى التنسيق لخفض التصعيد وتفادي أي فراغ في الجنوب.

 

أما لقاؤه مع أردوغان، فتطرق إلى تطوير العلاقات اللبنانية - التركية، خصوصاً في التجارة والاستثمار والطاقة والبنية التحتية، فضلاً عن مشاريع الربط الكهربائي والسككي ودعم جهود العودة وإعادة إعمار الجنوب.

 

سلام: قرارات إصلاحية ومسار لحصر السلاح

 

أكد سلام، خلال لقاء مع الجالية اللبنانية في نيويورك، أن الحكومة مستمرة في تنفيذ برنامجها رغم الظروف الصعبة، مشيراً إلى اتخاذ قرارات وصفها بالصعبة وبدء ورشة إصلاح تهدف إلى استعادة الثقة بالدولة.

وفي ملف السلاح، أوضح أن الحكومة ماضية في تنفيذ قراراتها الرامية إلى جعل المؤسسات الرسمية صاحبة الصلاحية على كامل الأراضي اللبنانية، بحيث يبقى قرار الحرب والسلم بيد الدولة، وتتولى الأجهزة الشرعية مسؤولية الأمن.

ربط رئيس الحكومة هذه الخطوات بتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وتأمين عودة الأهالي إلى الجنوب، وتهيئة الظروف أمام التعافي وإعادة الإعمار، معتبراً أن الهدوء يمثل أساساً لاستعادة النشاط الاقتصادي وجذب الاستثمارات.

 

بو صعب: المفاوضات أمام عوائق

 

في بيروت، ناقش نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب مع القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان جان إرنو التطورات العامة، مع تركيز خاص على الوضع في الجنوب وسبل تثبيت الهدوء.

 

أفاد مكتب بو صعب بأن اللقاء تناول الحاجة إلى معالجة تؤدي إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، فيما أبلغ المسؤول اللبناني الوفد الأممي أن بيروت لم تلمس، بحسب قوله، التزاماً إسرائيلياً بالاتفاق السابق لوقف إطلاق النار.

 

اعتبر بو صعب أن ما وصفه بـ«التعنت والتملص الإسرائيلي» يشكل عائقاً أمام تقدم المفاوضات، في وقت تتواصل فيه الاتصالات بشأن مستقبل الجنوب وترتيبات المرحلة التي تلي انتهاء مهمة «اليونيفيل».

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 7

اقرأ أيضاً