الدورة 81 للأمم المتحدة.. مواجهة مفتوحة حول أزمات العالم

2026.09.22 - 18:10
Facebook Share
طباعة

انطلقت، اليوم الثلاثاء، أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة قادة ودبلوماسيين من مختلف دول العالم، تحت شعار «استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع»، وسط نقاشات تركز على الحروب والأزمات الدولية ودور المنظمة في التعامل مع التحديات الراهنة.

 

تنعقد الدورة في ظل أزمة مالية حادة واجهتها الأمم المتحدة خلال العام الماضي، عقب تهديدات أميركية بخفض التمويل، إلى جانب تصاعد التساؤلات بشأن فاعلية المنظمة الدولية وقدرتها على التعامل مع النزاعات، فيما تشهد الدورة وداع عدد من القادة البارزين، بالتزامن مع التحضيرات لاختيار خلف للأمين العام أنطونيو غوتيريش.

أقرا أيضاً:8 دول عربية وإسلامية تطالب بوقف الاستيطان

 

غوتيريش: الحروب خلّفت تداعيات مدمرة

 

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن العقد الماضي شهد حروبًا خلفت عواقب مدمرة، مشيرًا إلى استهداف المدنيين وانتهاك حقوق الإنسان واستخدام الجوع سلاحًا خلال النزاعات.

وشدد على أن القوة العسكرية وحدها لا تضمن الأمن، كما أن القوة الاقتصادية بمفردها لا تحقق الاستقرار، داعيًا إلى التعامل مع الأزمات من خلال حلول سياسية وتعاون دولي أكثر فاعلية.

 

الشرق الأوسط وفلسطين

 

وصف غوتيريش ما يسمى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط بأنه مجرد خفض في حدة إطلاق النار، في ظل استمرار التوتر والعنف.

وفي الشأن الفلسطيني، شدد على ضرورة الحفاظ على حل الدولتين، محذرًا من أن العنف والتهجير والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة يقوضون مسار السلام ويثيرون شبح التطهير العرقي.

وأضاف أن ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في قطاع غزة تمثل في عمليات قتل ودمار واسعة النطاق.

 

السودان وإصلاح مجلس الأمن

حول السودان، لفت إلى نزوح الملايين وانتشار الجوع، إلى جانب استهداف المستشفيات والمنازل بالطائرات المسيّرة، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية.

 

أقرا أيضاً:مستوطنون يهاجمون سلواد والمزرعة الشرقية شرق رام الله

 

 

كما دعا إلى إصلاح مجلس الأمن بما يعكس واقع العالم الحالي ويعزز شرعيته وفاعليته في مواجهة التحديات الدولية.

 

التعاون في الذكاء الاصطناعي

 

دعا غوتيريش الولايات المتحدة والصين إلى التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، باعتباره أحد الملفات التي تتطلب تنسيقًا دوليًا.

واختتم حديثه بالتأكيد على حاجة العالم إلى أمم متحدة قوية قادرة على التعامل مع الواقع الدولي، معتبرًا أن إدارة القوة بحكمة ترتبط بمستقبل المجتمع الدولي.

 

ترامب: استخدمت القوة لجعل أميركا أقوى دولة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقتطفات من خطابه المرتقب أمام الجمعية العامة، إنه واجه تهديدات حول العالم في وقت تجاهلها آخرون، مؤكدًا أنه استخدم القوة «لجعل أميركا أقوى دولة في العالم».

 

وتساءل ترامب عن التداعيات التي كان يمكن أن تترتب على امتلاك إيران القدرة على شن هجمات من خلف مظلة نووية، في إشارة إلى موقفه من الملف الإيراني.

 

البرازيل تنتقد شلل مجلس الأمن

 

انتقد الرئيس البرازيلي أداء مجلس الأمن الدولي، معتبرًا أن العالم أصبح رهينة لحالة من الشلل داخل المجلس، وأن التنازل أمام «منطق الأقوى» تجاوز الحدود.

وأشار إلى وجود خلل بنيوي في ميثاق الأمم المتحدة، قال إنه منح القوى العظمى مساحة واسعة لتجاهل تداعيات بعض الأزمات، معتبرًا أن المنظمة الدولية تواجه إخفاقًا في إحدى أهم مهامها المتمثلة في إنقاذ البشرية ووجّه تحية إلى غوتيريش، قائلًا إنه كان شاهدًا على تجاوزات القوى العظمى.

 

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 3